السئول » وقد كتبه بعد كنز العرفان للشيخ المقداد ولعله من تلامذته أقول : صرح نفسه في أول معارج السئول : بأن الله من عليه بتأليف عيون التفاسير واستخرج منه المعارج على نهج ما ألفه شيخه المقداد ومنه يظهر أنه كان من المعمرين لأن الفاضل المقداد كما أرخه تلميذه الشيخ حسن بن راشد توفي ٨٢٨ والموجود من هذا التفسير في مكتبة ( سپهسالار ) المجلد الثالث من سورة مريم إلى آخر سورة الفاطر فيظهر أن جميعه في أربع مجلدات والنسخة بخط محمد بن أسد في ٨٨٥ وعليها تصحيحات يظهر إنها بخط المؤلف وقد ذكر مفصلا في فهرس المكتبة ج ١ ص ١٣٩ ـ ١٤٥.
( ٢٣٧٦ : عيون الحساب ) الذي لم يكتب مثله في هذا الباب للمولى محمد باقر بن المولى زين العابدين اليزدي من مشايخ البهائي كما حكى عن الرياض واحتمل بعض أنه من تلاميذ البهائي فراجع رتبه على مقدمه وخمسة أبواب في حساب الصحاح والكسور والمساحة واستخراج المجهولات بالخطائين والجبر والمقابلة والأربعة المتناسبة والستة المتناسبة واستخراج الوصايا المبهمة وذكر لكل قاعدة أمثلة كثيره أوله : [ الحمد لله على ما أولينا من ضروب نعمه المتضاعفة ومنحنا من لطائف قسمه المترادفة ] ويأتي كتابه مطالع الأنوار في الهيئة والعيون كانت عند النجف آبادي وانتقلت إلى المكتبة ( التسترية ) ذكر في أوله شطرا من فوائد علم الحساب واسمه واسم الكتاب وتبويبه وعليه حواشي منه كثيره وجملة من الحواشي لولد المصنف الشيخ محمد حسين سلمه الله وبعض الحواشي الآخر رمزها ( أهم ) تدل على غاية فضل هذا المحشي ، ولعل اسمه إبراهيم والنسخة بخط محمد نصير الجابري الأنصاري فرغ منه سابع صفر ١٠٥٦ وفي لفظ الكاتب غلط فكتب [ سنة ستة وخمس وألف ] ونسخه أخرى بخط محمد شفيع بن محمد صالح اليزدي في ١٠٦٩ عند ( السماوي ) وعليها تملك المولى محسن النحوي القزويني في ١١٤٤ كتب تملكها في قزوين بخطه وإمضائه [ محمد محسن بن محمد طاهر القزويني ] وفي نسخه ( المشكاة ) ذكر في الديباجة [ أن الراجي فضل ربه الأبدي محمد باقر بن زين العابدين اليزدي فأراد أن ينظم تلك الفرائد ففعل متوكلا على الله الواحد الوهاب وسماه بعيون الحساب ورتبه على مقدمه وسبعة أبواب ] سادسها في استخراج المجهولات بالخطائين ونقل في هذا الباب حل مسألة
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
