لله الذي أنشأ بقدرته النجوم السوالك ] مرتب على ثمانية فصول وخاتمة بخط تلميذه الميرزا علي أكبر بن محمد كريم السالياني حدود ١٢٦٦ في مجموعة من وقف الحاج عماد في الخزانة ( الرضوية ).
( ٢٣٧٢ : عيون الأصول ) في جزءين للحاج مولى محمد تقي بن الآغا محمد البرغاني القزويني الشهير بالشهيد الثالث المستشهد في ١٢٦٤ والغالب فيه الاعتراض على صاحب القوانين ألفه قبل كتابه مجالس المتقين ١٢٥٨ كما يظهر منه وفي نسخه ( السماوي ) أنه فرغ منه ١٢٣٨ وكتابتها ١٢٤٢ مرتب على مقدمه ومطالب وخاتمة.
( ٢٣٧٣ : عيون الأصول ) لآغا محمد مهدي بن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي الأصفهاني المتوفى ١٢٧٨ أوله : [ الحمد لله الذي هدانا إلى معالم الإسلام وأرشدنا إلى شرايع الدين وقواعد الأحكام ] رتبه على مقاصد ذات فصول وفرغ منه في سفره إلى طهران في مشهد عبد العظيم في ليلة القدر من ١٢٥٦ ذكر فيه أنه كتبه بعد مشارق الأصول ومصابيح الأصول والرسائل في الأصول وشرح طهارة اللمعة ومنهج السداد في شرح الإرشاد موجود عند الحاج السيد أبي القاسم الأصفهاني في النجف ونسخه ناقصة الأول في كتب ( الطهراني بكربلاء ) ويأتي بعنوان عيون الوصول إلى علم الأصول كما في نسخه منه في ( الرضوية ) ونسخه الأصل عند ( السيد شهاب الدين ) بقم ونسخه في موقوفة القمشه إي في ( التسترية ).
( ٢٣٧٤ : عيون البلاغة ) للشيخ الرئيس المفيد العالم عبيد الله بن عبد الله السعدآبادي المعاصر للشريف المرتضى علم الهدى والمتوفى بعده بقليل لأنه ألف السعدآبادي المقنع في الإمامة ، وفيه روايته عن البرزنجي في ٤٣٣ وهي سنة تقرب من وفات المرتضى في ٤٣٦ ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء وأحال إليه نفسه في أواسط النصف الأول من المقنع عند ذكر مكتوب أسامة إلى أبي بكر وعبر عنه بـ « عيون البلاغة » في أنس الحاضر وتعلة المسافر.
( ٢٣٧٥ : عيون التفاسير ) للشيخ كمال الدين الحسن بن محمد بن الحسن الأسترآبادي النجفي شارح الفصول النصيرية وآيات الأحكام الذي فرغ منه ٨٩١ في الرياض : أنه استخرج من تفسيره هذا كتابه الكبير في شرح آيات الأحكام الموسوم بـ « معارج
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
