( ١٤١٦ : عبقات الأنوار في مناقب الأئمة الأطهار ) في مجلدات كبار ضخام لإثبات إمامة الأئمة. للسيد المير حامد حسين بن محمد قلي خان صاحب بن محمد بن حامد النيشابوري الكنتوري المتوفى في ١٣٠٦. هو رد على الباب السابع من التحفة الاثني عشرية الذي هو في مبحث الإمامة ، ورتبه على منهجين. المنهج الأول في إثبات دلالة الآيات القرآنية المستدل بها للإمامة. وهو في مجلد كبير غير مطبوع ، لكنه موجود في مكتبة المصنف بلكهنو ، وفي مكتبة المولى السيد رجب علي خان سحبان الزمان في جكراوان الذي كان من تلاميذ المصنف عند ولده السيد مرتضى أكبر والسيد فدا حسين بن السيد عابد علي الحسيني الزيدي الپنجابي. والمنهج الثاني في إثبات دلالة الأحاديث الاثني عشر على الإمامة والجواب عن اعتراضات صاحب التحفة عليها ، في اثني عشر جزء لكل حديث جزء ، فالجزء الأول من المنهج الثاني في حديث الغدير ، وطبع في مجلدين ضخمين الأول منها في رد ما أجابه صاحب التحفة عن حديث الغدير ، والمجلد الثاني من الجزء الأول في رد ما اعتراضات سائر العامة على حديث الغدير طبع في ١٢٩٤ أوله [ الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة .. ] وفيه ترجمه العلماء الذين أخرجوا حديث الغدير في كتبهم قرب مائة وخمسين عالما ، وترجمه العلماء الذين ذكروا مجيء المولى ( بمعنى الأولى ) قرب أربعين عالما ، وبسطوا الكلام في تراجمهم غاية البسط ، وله فهرس مبسوط أيضا الجزء الثاني من المنهج الثاني في حديث المنزلة وهو الحديث الثاني من الاثني عشر حديثا. وفيه الجواب عن اعتراضاتهم عليه ، طبع في ١٢٩٥ أوله [ الحمد لله الذي جعل الوصي من النبي بمنزلة هارون من موسى ]. الجزء الثالث من المنهج الثاني في الجواب عن اعتراضاتهم علي الحديث الثالث وهو حديث الولاية [ أن عليا مني وأنا من علي وهو ولي كل مؤمن من بعدي ] طبع ١٣٠٣. أوله [ الحمد لله الحميد الحكيم العلي الذي جعل الوصي ولي المؤمنين بعد النبي .. ] الجزء الرابع من المنهج الثاني في الجواب عن اعتراضات صاحب التحفة علي الحديث الرابع وهو حديث الطير. طبع في ١٣٠٦. أوله [ الحمد لله الذي أبان أحبية الوصي إليه وإلى النبي ص في قصة الطير المشوي. الجزء الخامس في حديث المدينة وهو مطبوع في مجلدين. أولهما
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
