و -: ومَرْكَبٌ للنِّسَاءِ، وَفَرْفَرَ: عَمِلَهُ.
والفُرْفُورُ، بالضَّمِّ: العُصْفُورُ، كالفُرْفُرِ - كهُدْهُدٍ - والسَّمِنُ من الجِمَالَ.
والفِرْفِيرُ، بالكَسرِ: البَقلَةُ الحَمْقَاءُ باصطلاحِ أَهلِ المغربِ، ويُطلَقُ على البَنَفسَجِ، وصمغٌ أَحمرُ أَو كحلِىّ اللَّونِ يَستَعْملهُ الصَّبَّاغونَ يُؤْتَى بِهِ من الهِنْدِ.
وفَرِير، بالفَتْحِ كجَرِيرٍ لا كزُبِيْرٍ وغلِطَ الفيروزآبادى: ابنُ عُنَيْنِ بنِ سَلامَانَ بنِ ثُعَلَ بنِ عُمْرِو بنِ الغَوْثِ بنِ طَىء. قال ابنُ الكَلبِىّ: كان اسمهُ عُثمَان فسُمِّى فَرِيراً لحُسْنِ عَيْنَيه١. و هو عمُّ بُحْتُر بنِ عَتُودِ بنِ عُنَيْنِ أَبو القَبِيلَةِ المَشْهُور من طَىْءٍ، وغَلطَ من قال أَنَّه أَبو بَطْنٍ من بُحْتُر.
وقَيْسُ بنُ الفَرِيرِ أَيضاً: جاهلىٌّ.
وعَمْرُو بنُ فَرْفَر، بالفتحِ لا بالضَّمِّ وغلط الفيروزآبادىّ: أَحَدُ الأَشرَافِ من بنى جذام، شَهِدَ فَتْح مِصْرَ.
الكتاب
فَفِرُّوا إِلَى اَللّٰهِ٢ التَجِئُوا إليه ولا تَعبدُوا غَيْرَهُ، أَو اهربُوا من عِقَابِهِ إِلى رَحْمَتِهِ وثَوَابِهِ، أَو انقَطِعُوا إليه بِتَركِ جَمِيعِ ما يَشغَلكُم عن طَاعَتِهِ ويَقطَعكُم عمَّا أَمَرَكُم بِهِ.
يَوْمَ يَفِرُّ اَلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صٰاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ٣ يَهربُ منه اما بالصُّورَةِ حَذَراً من المُطَالبَةِ بالتَّبعَاتِ كأَن يَقُولُ الأَخ: ما وَاسَيتَنِى بمَالِكَ، والأَبوانِ: قَصَّرتَ فى برِّنَا، والصَّاحبةُ:
أَطْعَمْتَنِى الحَرَامَ وفَعَلتَ كَذَا وكَذَا، والبَنُونَ: لم تُعَلِّمنَا ولم تُرْشِدنَا.
وإمَّا بالمَعنَى، أَى يُعرِض عنهم ولا يُصَاحِبهُم ولا يَسْأَل عنهم كما فى الدُّنيا لاشْتغَالِهِم بحالِ نَفْسِهِ، و هو الأَنسبُ بقَوْلِهِ: لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ٤ أَى يصرفُهُ ويصدُّهُ عن قَرَابَتِهِ.
________________________________________
(١) عنه فى تبصير المنتبه ١١٣٠:٣، وعن التَّبصير فى التّاج وفيه: عِنَان بدل: عثمان.
(٢) الذَّاريات: ٥٠.
(٣و٤) عبس: ٣٤-٣٧.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
