أَذاقَكَ اللّٰه البَردَين، يعنى بَرد الغِنَى وبَرد العَافِية، وأَماطَ عنكَ الأَمرَّين يَعنِى مَرَارَة الفَقرِ ومَرَارَة العُرْى١.
ولَقَى منه الأَمَرَّين - بفتحِ الرَّاءِ وكَسرِ النُّون على التَّثنيةِ - أَى الشَّرّ و الأَمر العَظِيم، وبالعكسِ على الجَمعِ، أَى الدَّواهِى، وأَنكَرَ بَعضُهُم التَّثنِيَة، قالَ الفَارِسىُّ: إذا قُلتَ: لَقَيتُ منه الأَمرّين قُلتهُ بلَفظِ الجَمْعِ٢.
ومرَّ عليه العَيْش وأَمرَّ: تَنَغَّصَ.
وما أَمرَّ فُلانٌ وما أَحلَى: مَا قَالَ حُلْواً ولا مُرّاً، أَى لا خَيراً ولا شَرّاً.
وما تَكَلَّمَ بحُلْوَةٍ ولا مُرَّةٍ، أَى بكَلِمَةٍ حَسَنَةٍ ولا سَيِّئَةٍ.
ومَرُّ الظَّهْرَان، بفَتحِ المِيمِ و الظِّاءِ وسُكُون الهَاء: وَادٍ على ثَلاثَة عَشَر مِيلاً من مَكَّةَ وأَنتَ مُقبِلٌ عليها من المَدِينَةِ، ويُقَالُ لهُ: بَطْن مَرّ. وزَعَمَ بَعضُهُم: أَنَّه سُمِّى مَرّاً لأَنَّ فى جَبَلٍ فى بَطْنِ الوَادِى بَينَ مَرَّ ونَخلة كِتَاباً بِعْرقٍ أَبيض: مَرَّ يَعنِى صَورَة مِيمٍ بَعدَهَا رَاء، إلَّاأَنَّ الرَّاء غَيْر مَوصُولَة بالمِيمِ٣.
ومَرٌّ أَيضاً: مَاءَةٌ لبَنِى أَسَد شَرقِىّ سميراء.
وبالضَّمِّ: وادٍ ببَطْنِ إضم، أَو هو بَطنُهُ بعَينِهِ، وأَرضٌ ببِلادِ مَهْرَةَ من أَقصَى اليَمَنِ.
وثَنِيَّةُ المُرَار، كثُمَام: مَهْبَط الحُدَيْبِيَة.
وذُو المُرَار أَيضاً، مَوْضِعٌ.
والمَرَّارُ، كشَدَّاد: وَادٍ.
والمُرَيْرَةُ، كجُهَيْنَة: اسمٌ لعِدَّةِ مِيَاهٍ لهم.
والمَرَّانُ، كعَفَّان: قَرْيَةٌ قُربَ المَدِينةِ.
وبلا لامٍ: قَرْيَةٌ على لَيْلَتَين من مَكَّةَ
________________________________________
(١) انظر المزهر ١٨٣:٢.
(٢) انظر غريب الحديث لابن الجوزىّ ٢:.
(٣) فى معجم ماستعجم ١٢١٢:٢: سُمِّيت بذلك لأَنَّ فى بَطْنِ الوَادِى بَينَ مَرَّ ونخلة كتاباً بعرق من الأرض أَبيض: هجاء مر، إلَّاأنّ الميم غير موصولة بالرّاء.
وفى معجم البلدان ١٠٤:٥: وذكر السّهيلىّ فى اشتقاقه شيئاً عجيباً قال: وسمّى مرّاً لأنّه فى عرقٍ من الوادى من غير لون الأرض، شبه الميم المدوَّرة بعدها راء خالفت كذلك.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
