الغِرَارُ بالكَسْرِ، كالزِّفافِ من زَفَفتُ العَرُوسَ.
وسقط غَرُّ الطَّائرِ مِن فَمِهِ - كفَلْسٍ - أَى ما يَغَرُّ بِهِ فَرْخَهُ. ومنه: غَرَّ إِبلَهُ، إِذا رَعَاهَا.
وما زلتُ أَغُرُّهُ العِلْمَ وأَزُقُّهُ كما يَزُقُّ الطَائرُ فَرْخَهُ.
وغَارَّ القُمْرِىُّ انْثَاهُ: زَقَّهَا.
وغَارَّت النَّاقةُ تُغَارُّ - بضمِّ التَّاءِ - غِرَاراً: قَلَّ لَبَنُهَا ونَقَصَ، فهى مُغَارٌّ - بالضَّمِّ - مِن نُوقٍ مَغَارٍّ بالفتحِ. والاسمُ:
الغِرَّةُ بالكسرِ، ومنه: للسُّوقِ دِرَّةٌ وغِراَرٌ، أَى نَفَاقٌ وكَسَادٌ.
وما قَعَدْتُ عنهُ إلَّاغِرَاراً، ولا نِمْتُ إلَّا غِرَاراً، أَى قليلاً.
وغَرَّرَ تَغْرِيراً، إذَا كَان نَوْمهُ غِرَاراً.
ولا غِرَار فِى الصَّلاةِ، أَى نَقص.
ورَجُلٌ مُغَارُّ الكفِّ، و إِنَّ بِهِ لمُغَارَّة، إذا كان بخيلاً.
وغَرَّ الماءُ غَرّاً، كنَصَرَ: نَضَبَ.
والرَّجُلُ - كفَرِحَ - غرَارَةً: تَصَابَى بَعْدَ احتنَاكِهِ؛ كأَنَّه صَارَ غِرّاً، كلَبَّ لَبَابَة إذا صَارَ لَبِيباً.
وعَيْشٌ غَرِيرٌ: لا يُفَزِّعُ أَهلهُ فَهُم آمنُونَ بِهِ، كمَا يُقَال: عَيْشٌ أَبْلَهٌ؛ يُرَادُ غَفْلَة أَهْلِهِ عَنِ الطَّوَارِقِ.
و يقالُ للشَّيخِ: أَدْبَرَ غَرِيرَهُ وأَقْبَلَ هَرِيرَهُ، أَى ذَهَبَ منهُ ما كان يَغرُّ ويعجب من حُسنِ الخُلُقِ، وجَاءَ منهُ مَا يُكرهُ من سُوءِ الخُلُقِ.
وأَقْبَلَ السَّيْلُ بِغُرَّانِهِ، كرُمَّانِهِ: و هى نُفَّاخَاته.
وغَرَّرَ القِرْبَةَ تَغْرِيراً: مَلأَها..
و - الطَّيْرُ: هَمَّتْ بالطَّيَرَانِ ورَفَعَت أَجْنِحَتَهَا.
والغِرَارَةُ، بالكسرِ: وِعاءٌ من صُوفٍ أَو شَعْرٍ ينقلُ فيه التِّبن ويوضعُ فيه الحَبّ. الجمعُ: غَرَائِر.
وغَرْغَرَ الرَّاعِى بِصَوْتِهِ غَرْغَرَةً: رَدَّدَهُ فى حَلْقِهِ.
وَصوْتهُ يَتَغَرْغَرُ فى حَلْقِهِ: يَتَرَدَّدُ، ومنه: الغَرْغَرَةُ بالماءِ و الدَّواءِ؛ و هى
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
