[٣٤٢ / ٣٧] عن حسن بن زياد (١) ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «لمانزلت هذه الآية (لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) (٢) أطرق رسول الله صلىاللهعليهوآله طويلاً، ثم رفع رأسه فقال : عبادالله من لم يتعزّ بعزاء الله انقطعت نفسه على الدنيا حسرات ، ومن نظر إلى ما في أيدي الناس فقد كثر همه ولم يشف غليل صدره، ومن لم ير الله عليه نعمة إلا في مطعم أو في ملبس فقد قصر (٣) أجله ودنا عذابه » (٤) .
[٣٤٣ / ٣٨] عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام: «إن من اليقين أن لا ترضوا الناس بسخط الله ، ولا تحمدوهم على رزق الله ،ولا تذموهم على ما لم يؤتكم الله ، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ،ولا ترده كراهة كاره ، ولو أن أحدكم فرّ من رزقه كما يفر من الموت لأدركه كما يدركه الموت».
ثم قال : «إن الله لعدله وقسطه جعل الروح والفرج في اليقين والرضا،وجعل الهم والحزن في الشك والسخط » (٥) .
____________________
المتوكل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ،عن هشام بن سالم ، عنه عليهالسلام. والحراني في تحف العقول : ٣٦٠ ، مرفوعاً .والمفيد في الاختصاص : ٢٢٧ ، مرسلاً .
(١) مشترك بين جماعة . « انظر معجم رجال الحديث ٥ : ٣٢٠ ـ ٣٢٣ » .
(٢) سورة طه ٢٠ : ١٣١ .
(٣) في نسخة «م»: «حضر ».
(٤) رواه باختلاف يسير الحسين بن سعيد الاهوازي في الزهد : ٤٦ / ١٢٥ ، عن النضر ، عن درست ، عن إسحاق بن عمار ، عن ميسر ، عن أبي جعفر . والقم يفي تفسيره ١: ٣٨١ ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بنسيار ، عن المفضل بن عمير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام. والحراني في تحف العقول :٥١ ، مرفوعاً .
(٥) تقدم الحديث باختلاف يسير برقم ٢٣ و ٢٤ .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
