البحث في تفسير المبهمات القرآن
٢٦٦/١٦ الصفحه ٤٨ : قيصر (٤)
،
ومصر
الذي
عرفت
به
أرض
مصر
هو
مصر
بن
[بيصر](٥)
بن
قبط
،
وقد
تقدم
ذكره
(٦) ، وامرأة العزيز هي
الصفحه ٥٦ : يهوذا. قاله الطبري (٢)
والزمخشري
(٣). والله أعلم.
[٨٢] (وَسْئَلِ
الْقَرْيَةَ.)
(عس)
(٤) هي مصر
الصفحه ٨٢ : ».
(٢) انظر السيرة ، القسم الأول : ٧.
(٣) في السيرة النبوية القسم الأول : ٥ : عن ابن إسحاق : اسمها
رعلة بنت
الصفحه ١٢٦ : الثانية هي سبب قتلهم يحيى بن زكريا وإن كان اختلفوا في المبعوث عليهم ، فالأكثر أنّه بخت نصر ، وقال الشيخ
الصفحه ٢١٥ : إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ.)
(عس)
(٣) اختلف في هذه الأرض فقيل (٤)
: هي
الصفحه ٢٧٠ : يقال لها الفلج من اليمامة ، وقيل (٤)
: هي
بئر
بفلج
(٥) ، وكان سببها أنّهم عدوا على نبيهم فألقوه في تلك
الصفحه ٣١٦ :
(عس) (١)
هي
مكة
(٢) ، والرسول صلىاللهعليهوسلم.
[٦١] (أَفَمَنْ وَعَدْناهُ
وَعْداً حَسَناً
الصفحه ٣٤٨ : لَمْ
تَطَؤُها).
(عس)
(١) هي مكة (٢)
،
وقيل
(٣) : خيبر ، وقيل (٤)
: فارس
،
والله
أعلم.
[٣٣] (وَلا
الصفحه ٣٥٩ : (٤)
إسحاق
في
السّير
بالعكس
،
وهو
منقول
من
الجحل
الذي
هو
السّقاء
(٥) الضخم ، والجحل أيضا ضرب من اليعاسيب
الصفحه ٣٦١ : عبد الله (٣)
بن
شدّاد
عن
أمّ
الفضل
بنت
حمزة
أنها
قالت
: مات مولى لها كانت هي التي أعتقته وترك ابنته
الصفحه ٤١٦ :
أي
المهلّب
وأهله
،
وهذا
أيضا
لا
يصحّ
،
بل
هي
لغة
في
إلياس
كما
تقدّم
،
ولو
أراد
ما
قالوه
لأدخل
الألف
الصفحه ٤٣٤ : وَلا تَحْنَثْ.)
(سه)
(٥) المضروبة بالضّغث (٦)
هي
زوجته
،
وكان
حلف
أن
يضربها
مائة
سوط
(٧) ، فأمر أن
الصفحه ٥٠١ : ذكر (٧)
هؤلاء
الخمسة
ابن
دريد
،
ومنهم
عمرو
(٨) بن جابر ، وذكر ابن سلّام من طريق أبي إسحاق السّبيعي عن
الصفحه ٥١٩ : .)
(سه)
(١) قال ابن إسحاق (٢)
: يعني
سهيل
بن
عمرو
حين
أخذته
الحميّة
أن
يكتب
في
صلح
الحديبية
بسم
الله
الصفحه ٧٨٧ :
(فلما جنّ عليه
الليل)
٧٦
٤٠٦
(الأعراف)
(فإذا هي ثعبان مبين)
١٠٧