[٥١] (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِ) الآية.
(سه) (١) اختلف فيها فقيل (٢) هي أمّ شريك (٣) الأنصارية واسمها غزية (٤) وقيل غزيلة ، وقيل (٥) هي ليلى بنت (٦) حكيم ، وقيل (٧) هي ميمونة (٨) بنت
__________________
(١) التعريف والإعلام : ١٤٠ ، ١٤١.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٢ / ٢٣ عن علي بن الحسين ، وعن عروة ، وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٦ / ٦٣١ وزاد نسبته لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردوية عن عروة.
(٣) أم شريك الأنصارية ، قيل هي بنت أنس بن رافع ، وقيل غير ذلك وكانت امرأة غنية عظيمة النفقة في سبيل الله.
الإصابة : ٤ / ٤٦٥.
(٤) في نسخة (ح): «عزية وقيل عزيلة» بالعين المهملة.
(٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٦ / ٤٠٦ دون عزو ، وذكره القرطبي في تفسيره : ١٤ / ٣٠٩ دون عزو ، وأورد السيوطي في الدر المنثور : ٦ / ٦٣٠ عن ابن سعد عن ابن أبي عون قال : إنها ليلى بنت الخطيم.
(٦) ليلى بنت حكيم الأنصارية ، ذكرها ابن عبد البر في الاستيعاب واستدرك عليه ابن الأثير فقال : «إنها ليلى بنت الخطيم ثم قال : وأظنه تصحيفا لأن الحكيم يشبه الخطيم» ، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة عن ابن عباس : أن ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنّبي صلىاللهعليهوسلم.
انظر الاستيعاب بهامش الإصابة : ٤ / ٤٠٢ ، أسد الغابة : ٧ / ٢٥٧ ، الإصابة : ٤ / ٤٠٠ ، ٤٠١.
(٧) أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٢ / ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما وذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٦ / ٤٠٦ ، وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٦ / ٦٣١ ونسبه لعبد الرزاق وابن سعد وعبد ابن حميد وابن المنذر عن عكرمة.
(٨) ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية ، أم المؤمنين ، كان اسمها برة فسماها الرسول صلىاللهعليهوسلم ميمونة ، توفيت سنة ٤٩ ه.
الإصابة : ٤ / ٤١٢. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح : ١٨ / ١٤٢ تفسير سورة الأحزاب باب قوله : «تُرْجِي مَنْ تَشاءُ ... الآية»: «ومن طريق قتادة عن ابن عباس قال : التي وهبت نفسها للنبي صلىاللهعليهوسلم هي ميمونة بنت الحارث» وهذا منقطع ، وأورده من وجه آخر مرسل وإسناده ضعيف ويعارضه حديث سماك عن عكرمة عن ابن عباس : «لم يكن عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم امرأة وهبت نفسها له» أخرجه الطبري وإسناده حسن ، والمراد أنه لم يدخل ـ
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
