حية طالت جدا حتى روي (١) أن الاجتماع كان بمضر فجاورت بذنبها بحر القلزم(۲)، وقيل (٣): كان الاجتماع بالإسكندرية فطالت حتى جاوزت مدينة البحيرة (٤)، وكان لها شعبتان فصارتا لها فما(٥).
فائدة : حكى الهراوي عن محمير بن (٦) يحيى عن أبيه (۷) حدثنا سعيده(٨) عن قتادة أنه قال: (فإذا هي حية تسعى) قال : فإذا هي حية أشعر کر.
__________________
(١) لم أعثر على قائله.
(۲) وهو البحر الأحمر حاليا.
(۳) لم أعثر على قائله، والغالب على هذه الأخبار ـ والله أعلم ـ أنها غير صحيحه وإن كان لا حدود مع قدرة الله عز وجل.
(٤) مدينة البحيرة: هي كورة معروفة من نواحي الإسكندرية، تشتمل على قرى كثيرة، وليست بحيرة ماء.
معجم البلدان : ١/٣٥١.
(٥) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/٢٧٣: «وقد تكلف بعضهم لذكر شيء من المارب التي أبهمت، فقيل: إنها كانت تضيء له بالليل، وتحرس له الغنم إذا نام، ويغرسها فتصير شجرة تظله وغير ذلك من الأمور الخارجة للعادة، والظاهر أنها لم تكن كذلك ولو كانت كذلك لما استنكر موسى صيرورتها ثعبانا فما كان يفر منها هاربة ولكن كل ذلك من الأخبار الإسرائيلية، وكذا قول بعضهم إنها كانت لأدم عليه السلام، وقول الآخر : إنها هي الدابة التي تخرج قبل يوم القيامة. وروي عن ابن عباس أنه قال : كان اسمها ما شاء الله ،
والله أعلم بالصواب» اه.
(٦) محمد بن يحيى (؟ ـ ۲۳۳ ه).
هو محمد بن يحيى بن سعيد بن فروخ القطان ، أبو صالح، البصري ثقة روى له مسلم وأبو داود. انظر الجمع بين رجال الصحيحين : ٢/٢٦٦ ، تهذيب التهذيب : ٩/٢٠٩.
(۷) القطان : (۱۲۰ ـ ۱۹۸ ه).
هو يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي ، أبو سعيد البصري الإمام الحافظ ، الثقة، احتج به الأئمة كلهم، قال الذهبي : محدث زمانه.
الجمع بين رجال الصحيحين: ٢/٥٦١ ، میزان الاعتدال : ٤/٣٨٠ ، تهذیب التهذيب: ۱۱/ ۲۲۰.
(۸) ابن أبي عروبة : (؟ ـ ١٥٦ ه).
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
