السلام ، وقيل (١): الشري: النهر بالسريانية وقيل (٢): بالنبطية، وكذلك هو في کلام (۳) العرب اسم للجدول (٤)، وهو النهر الغير، قال الشاعر (٥):
|
مسجورة (٦) متجاوراً أقلامها |
|
فتوسطا عرض السري وصدعا |
سمي بذلك لأنه يسري (٧) بجريانه.
[۲۸] (يَا أُخْتَ هَارُونَ).
(سه) (٨) هارون (٩) رجل من عباد بني إسرائيل المجتهدين، كانت مریم تشبه به في اجتهادها، وليس بهارون أخي موسی بن عمران فإن بينهما من الأهر
__________________
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/٧٠ عن الحسن وابن زيد. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٥/٢٢٢ عن الحسن وعكرمة.
(۲) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/٧٠ عن مجاهد، ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير : ٥/٢٢٢ لجمهور المفسرين واللغويين وانظر: تفسير القرطبي : ١١/٩٤.
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١١/٩٤ عن سعيد بن جبير.
(٤) انظر: الصحاح : ٦/٢٣٧٥ مادة (سرا)، واللسان: ١٤/ ٣٨٠، مادة (سرا).
(٥) البيت للشاعر لبيد بن ربيعة العامري وكان من شعراء الجاهلية ثم أسلم مع وفد بني کلاب.
انظر أخباره في : طبقات بن سعد: ٦/٢٠ ، أسد الغابة : ٤/٢٦٠ ، الشعر والشعراء الابن قتيبة : ١/٢٧٤.
والشعر في ديوانه : ۱۷۰، وجمهرة أشعار العرب: ۱۷۱.
(٦) السجر: الإمتلاء وسجره يسجره شجرة وشجرة، وشجره: ملأه اللسان : ٤/٣٤٥ (مادة سجر).
(۷) في نسخة (ح): «يجري».
(۸) التعريف والإعلام : ۱۱۰.
(٩) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/٧٧ عن قتادة وكعب وابن زيد وذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٥/ ٢٢٧ ونسبه لابن عباس وقتادة وقال ابن الجوزي: «ويدل عليه ما روي عن المغيرة بن شعبة قال : بعثني رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى أهل نجران فقالوا: ألستم تقرؤون: (يَا أُخْتَ هَارُونَ) وقد علمتم ما كان بين موسى وعيسی؟ فلم أدر ما أجيبهم، فرجعت إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فأخبرته فقال : «ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم».
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
