(سي) وقيل (١): هو عيسى عليه السلام، ذكره أكثر المفسرين وهو مشكل من لفظ الآية، والمعنى أن عيسى عليه السلام بعث إلى مريم فدخل فيها، ويكون معنى (فتمثل لها) فتمثل فيها كذا تأوله المهدوي، وقال عط (٢): من قال : إنه عیسی قدر الكلام تمثل الملك لها، قال النقاش : ومن قرا «رُوحَاة مشددة النون جعله اسم مل من الملائكة ولم أر هذه القراءة لغيره.
[۱۸] (إِن كُنتَ تَقِيًّا).
(عس) (۳) قيل (٤): به اسم رجل معروف بالشر عندهم، والله أعلم.
[٢٤] (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا) الآية.
(سي) (٥) قرأ نافع (٦) وحمزة (٧) والكسائي
__________________
(١) ذكره البغوي في تفسيره: ٥/٢٤١ عن أبي بن كعب، وذكره ابن كثير في تفسيره : ٥/٢١٤ ، وأبو حيان في تفسيره: ٦/١٨٠ وقال ابن كثير بعد أن ذكر هذا القول: «وهذا في غاية الغرابة والنكارة وكأنه إسرائيلي، أه. والصواب الأول وهو قول الجمهور، والله أعلم.
(۲) ذكره السيوطي في مفحمات الأقران : ۷۱ عن البراء.
(٣) التكميل والإتمام : ٥٧ أ.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ۲/ ٥٢١ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/٢١٧ ، وذكره القرطبي في تفسيره: ١١/٩١ عن وهب بن منبه وقال القرطبي قال ابن عطية : «وهو ضعيف ذاهب مع التخرص». والصواب ما ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/٦١ قال : إن مريم قالت: «إني أستجير بالرحمن منك أن تنال مني ما حرمه عليك إن كنت ذا تقوى له، تتقي محارمه وتجتنب معاصيه، والله أعلم.
(٥) انظر: حجة القراءات: ٤٤١، النشر في القراءات العشر : ۳/ ١٧٥، البدور الزاهرة : ١٩٩.
(٦) نافع : (۷۰ ـ ١٦٩ ه).
هو: نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي المدني، أحد القراء السبعة، له تفسير في عدة صفحات ، مات بالمدينة.
انظر: غاية النهاية : ۲/ ۳۳۰، تهذيب التهذيب: ١٠/٤٠٧.
(۷) حمزة : (۸۰ ـ ١٥٦ ه).
هو: حمزة بن حبيب الزيات الكوفي ، أبو عمارة، زاهد عابد خاشع قيم بالعربية
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
