(سي) وقيل (١) : اسمه قطمير وكان (٢) أحمر ، وقيل (٣) : كان اسمه ريّان ، وقيل (٤) : ميسور ، وقيل (٥) : بسيط ، وقيل (٦) : اسمه صهيا ، وقيل (٧) : بقا ، وقيل (٨) : كان لونه لون السماء ، ذكر هذه الأقوال ابن العربي في القانون (٩) ، وقد قيل : اسمه الرّقيم ، حكاه الشيخ أبو زيد قبل هذا وقيل : كان بعضه أدغم (١٠) وبعضه أصفر ، ذكره الطبري (١١). وكان لراعي غنم مرّوا به فصحبهم وتبعهم الكلب فقال تمليخا للراعي : ادفعه عنّا لئلا يفضحنا. فقال الراعي : والله إن مفارقته عليّ شديدة لأني ربّيته وهو معي منذ ثمانين سنة ما سجدت لله سجدة إلا
__________________
(١) ذكره القرطبي في تفسيره : ١٠ / ٣٧٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٥ / ٣٧٣ ونسبه لابن أبي حاتم عن الحسن ، وذكر عن مجاهد وابن جريج أن اسمه قطمور.
(٢) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٥ / ١٢٦ عن الثوري ، وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٥ / ٣٧٣ ونسبه لابن أبي حاتم.
(٣) ذكره القرطبي في تفسيره : ١٠ / ٣٧٠ عن علي.
(٤) لم أعثر عليه.
(٥) ذكره القرطبي في تفسيره : ١٠ / ٣٧٠ عن عبد الله بن سلام.
(٦) ذكره القرطبي في تفسيره : ١٠ / ٣٧٠ عن كعب.
(٧) في تفسير القرطبي : ١٠ / ٣٧٠ عن وهب قال : «نقيا».
(٨) ذكره القرطبي في تفسيره : ١٠ / ٣٧٠ دون عزو.
(٩) لم أقف على كتابه هذا : واسمه : «واضح السبيل إلى معرفة قانون التأويل بفوائد التنزيل». وقيل اسمه : «قانون التأويل في التفسير» ، وهو آخر ما كتبه ابن العربي ـ رحمهالله ـ وله كتاب : «قانون التأويل» وليس هو المقصود بالنص.
انظر قانون التأويل لابن العربي : ١٢٤ ، ١٢٥ دراسة وتحقيق محمد السليماني.
(١٠) الأدغم : الأسود الأنف وجمعه الدغمان.
اللسان : ١٢ / ٢٠٣ مادة (دغم).
(١١) لم أعثر عليه في تفسير وتاريخ الطبري في هذا الموضع. وفي زاد المسير : ٥ / ١٢٦ عن ابن السائب قال : أحمر الرأس ، أسود الظهر ، أبيض البطن ، أبلق الذنب ، قال القرطبي في تفسيره : ٥ / ١٤١ : «واختلف في لونه اختلافا كثيرا ، ذكره الثعلبي تحصيله أي لون ـ
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
