البحث في الهداية في شرح الكفاية
٩٩/٧٦ الصفحه ٣٥ : الطرفيّه ومن قبيل القضايا
الحينيّة الّتى لا يستفاد منها الا التّحصّص واختصاص الوضع بحصّة خاصة من المادّة
الصفحه ٣٧ : على علامتها
الّتى هى الاطّراد على وجه الحقيقه ولا تعرف هذه العلامة الا بعد معرفة تمام
قيودها تفصيلا
الصفحه ٤٧ : يكون الّا
المعنى الصّحيح لظهور ان الفاسد فاقد لمثل هذه الكمالات فمن هذه التّراكيب يكشف عن
تحقق معنى عام
الصفحه ٥١ : منه كان فردا من افراده صحيحا او فاسدا
والّا فهو على معناه العام المنطبق على تمام افراده الصّحيحة
الصفحه ٥٨ : خاص يحصل للّفظ نحو اختصاص لذلك
المعنى لا يتعدى عنه الى غيره والّا لما كان وضعا واذا اختصّ اللّفظ بذلك
الصفحه ٦٠ : تعلّق بمتكثرات الّا انّ
كل واحد من تلك المتكثّرات مراد بالتّفهّم مستقلا وفى قبال هذا ما لو اريد تفهيم
الصفحه ٦٤ : بمكان من الامكان الّا ان الكلام في اثبات وقوعه حقيقة او مجازا وعدم
وقوعه ولعل نظر المعالم والقوانين في
الصفحه ٦٥ : هذا صحيح الا انّه لا تكون الوحدة بهذا المعنى ماخوذة في معنى
اللّفظ المفرد لاستحالة اعتبار ما يتاتى من
الصفحه ٧٣ :
من المحرّم بعينه زمان قتل فيه الحسين ع الّا انّه في انظارهم زمان واحد
ممتدّ باق وقع القتل في قطعة
الصفحه ٧٦ : شئ وان لوم من ذلك
السّلب الّا انه عدم اعتبار شئ وليس هو اعتبار العدم حتى يكون متضمنا للنّسبة
الصفحه ٧٧ : والا فلو
لم يعتبر مثل هذه المسامحة امكن المناقشة في الاشتقاق بانّ الصّيغ بصورتها
اللّفظيّه متبائنة لم
الصفحه ٧٩ : الزّمان لعدم دلالة الامر الا على الطّلب دون
الزّمان فظهر ان الفرق بين الماضى والمضارع يكون باعتبار السّبق
الصفحه ٨٣ : الدّلالة فيتعيّن فيها
ان تكون الدّلاله حقيقه والّا لما صحّ الاستدلال منه عليهالسلام ردّا على خصمه فانّ
الصفحه ٨٧ : الطّرفين فلا يرى المعروض بعد البناء على خروج قيده الا نفسه
من دون التفات الى جهة التّقييد وهو يرى انّ
الصفحه ٨٨ : والا فموضوع القضيّة سابق في الرّقبة على محموله
فالجملة حال الاخبار يراد بها الحكم على الموضوع الذى هو