التّسليم (١) نحو قوله ع ان مفتاح الصّلوة التكبير انّ الافعال الصلوتيّه لها دخالة في الصّلوة بنحو الجزئيه وهذا المعنى يكون منافيا للمحتملات المفروضة سابقا ومعلوم انّ الصلوتيّه عنوان مطلوب رعايته في حال اتيانه بتلك الافعال فلو اتى بها لا بهذا العنوان لم يجتز في الامتثال الامر الصّلوتى فيدلّ ذلك على انّ الصّلوة عبارة اخرى عن تلك الافعال متغمثه الى ذلك الجامع التّشكيكى فالصّلوة تكون مركّبة من الافعال وذلك الجامع التشكيكى فاذا شك في جزئية جزء يكون ذلك من مجارى البرائة لرجوع التّشكيك فيه الى الترديد الدائر بين الاقلّ والاكثر والمختار فيه البرائة.
قوله ره لا اشكال في وجوده بين الافراد الصّحيحه الخ
يمكن تعقّل الجامع على هذا بل يكون واقعا في الخارج بدليل قوله تعالى (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ) وما ورد في الاخبار الصّلوة قربان كل تقى ومعراج المؤمن وخير موضوع وغير ذلك ممّا يكون كالصّريح في انّ الصّلوة بما هى صلوة شأنها التعرّج والتّقرب الى الله ومعلوم ان المحمول عليه بهذه الاثار والخواص لا يكون الّا المعنى الصّحيح لظهور ان الفاسد فاقد لمثل هذه الكمالات فمن هذه التّراكيب يكشف عن تحقق معنى عام جامع بين الافراد الصحيحة قد استعمل اللّفظ فيه وقد يكون ذلك شاهدا للصّحيحى بوجهين احدهما انّ الظاهر في مثل هذه القضايا العموم والاستغراق لكلّ ما ينطبق عليه اسم الصّلوة والصّوم ونحوهما فلو كانت الفاسدة من مصاديق الصّلوة مع
_______________
١ ـ وتحليلها.
