عبد الله الماحوزي المتوفى سنة ١١٢١ رأيته بخط الشيخ مبارك بن علي بن عبد الله بن حميدان الجارودي في سنة ١١٦٥ ضمن مجموعة من رسائل الشيخ سليمان التي كانت هي بخطه قبل هذه الرسالة وبعدها حكى فيه عن بعض الأعلام أنه سمع الشيخ علي بن سليمان البحراني أنه قال : كانت عند شيخنا البهائي نسخه قديمة مصححة من الفقيه وفيها بالزاي والجيم ورجحها الماحوزي وبنى عليها تداخل الأغسال وأثبت التداخل وأيدها بقول الصدوق : والوضوء بعده واحتمل الرواح بالمهملتين.
( ١٥٨٣ : شرح قول العلامة ) في الإرشاد في مسألة الوصية بالمال ، للشيخ لطف الله بن عبد الكريم بن إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي المتوفى سنة ١٠٣٢ بعد سنتين من وفاه البهائي وفيها فوائد جليلة وعليها تعليقات كثيره من المصنف رحمهالله.
( ١٥٨٤ : شرح قول العلامة ) في القواعد : لو نذر أن يصوم شهرا قبل ما بعد قبله رمضان فهو شوال وقيل شعبان وقيل رجبـ ( انتهى ) للمولى محسن بن محمد طاهر الطالقاني القزويني المعروف بالنحوي مختصر في ستين بيتا ، فرغ منه ليلة السبت ٤ صفر سنة ١١٢٤ ، رأيته بخط المولى محسن بن أحمد التنكابني ، فرغ من الكتابة سنة ١٢٥٠ وفيه يقول الشاعر الفارسي :
|
آن شهر كدام است
كه گويند فقيهان |
|
پيش پس پيش اوست
شهر رمضان |
ونقله الشاعر العامي إلى مسألة الطلاق المعلق على ما هو صحيح عندهم في قوله
|
ما يقول الفقيه
أيده الله |
|
ولا زال عنده
الإحسان |
|
في فتى علق
الطلاق بشهر |
|
قبل ما بعد قبله
رمضان |
ونظيره قول الشاعر الغرامي :
|
وعدت في الخميس
وصلا ولكن |
|
شاهدت حولنا
العدي كالخميس |
|
أخلفت وعدها
وجاءت إلينا |
|
قبل ما بعد قبل
يوم الخميس |
فألف الشيخ محمد أمين المارديني الحنفي في جواب المسألة كتابه الذي سماه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F466_alzaria-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
