قلنا : لأنّ "إن" تنقل الفعل نقلین إلى (١) الاستقبال والجزاء، ولیس کذلک "لو" لأنها لما مضى .
إن قیل : کیف وجب بالتعرّض للقتل المغفرة وإنما تجب بالتوبة ؟ قلنا : لأنه یجب به تکفیر الصغیرة مع أنّه لطف فی التوبة من الکبیرة . ومعنى الآیة : أنّ المنافقین کانوا یثبطون المؤمنین عن الجهاد - على ما تقدم شرحه فی هذه السورة - فبیّن الله تعالى لو أنکم إن قتلتم أو منم من غیر أن تقتلوا لمغفرة من الله ورحمة تنالونهما خیرٌ ممّا یجمعون من حطام الدنیا والبقاء فیها وانتفاعکم فی هذه الدنیا ؛ لأنّ جمیع ذلک إلى زوال .
(١) فی "ع" : فی
وَلَین متُمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَا لَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ الله فَمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ کُنتَ فَظًّا غَلِیظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِکَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِی الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَکَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُتَوَکِّلِینَ الله إِن یَنصُرَ کُمُ اللهُ فَلَا غَالِبَ لَکُمْ وَإِن یَخذُ لَکُمْ فَمَن ذَا الَّذِی یَنصُرُکُم مِّنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْیَتَوَکَّلِ الْمُؤْمِنُونَ وَمَا کَانَ لِنَبِی أَن یَغُلَ وَمَن یَعْلُلْ یَأْتِ بِمَا عَلَ یَوْمَ الْقِیَمَةِ ثُمَّ تَوَفَّى کُلُّ نَفْسٍ مَا کَسَبَتْ وَهُمْ لَا یُظْلَمُونَ لا أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ
(١٦١
اللهِ کَمَنْ بَاءَ بِسَخَطِ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَنهُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِیرُ
(١٦٢)٣
(١٦٣
هم دَرَجَتُ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِیرٌ بِمَا یَعْمَلُونَ ال
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ إِذْ بَعَثَ فِیهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنفُسِهِمْ یَتْلُوا عَلَیْهِمْ وَایَتِهِ وَیُزَکِّیهِمْ وَیُعَلِّمُهُمُ الْکِتَابَ ، وَالْحِکْمَةَ وَإِن کَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِی ضَلَالٍ مُّبِینٍ ( أَوَلَمَّا أَصَبَتْکُم مُّصِیبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِثْلَیْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا
(١٦٤
قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِکُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ )
(١٧٠
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
