تَابَ وَءَامَنَ (١) معناه : إِلّا مَنْ یتوب ، ومثله کثیر .
ویجوز : "الأکرمن الذی أکرمک إذا زرته" ؛ لإبهام "الذی" ، ولا یجوز : "الأکر من هذا الذی أکرمک إذا زرته" ؛ لتوقیت "الذی" من أجل الإشارة إلیه بـ "هذا" ، ولأنه دخله معنى کلّما ضربوا فی الأرض" فلا یصلح على هذا المعنى إلا بـ "إذا" دون "إذ" ، قال الشاعر : وإنِّی لَآتِیْکُم تَشَکُرَ ما مَضى مِنَ الأمرِ واسْتِیجاب ما کان فی غدِ (٢) أی : ما یکون فی غدٍ ، وهذا قول الفرّاء (٣).
واللام فی قوله : لِیَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِکَ حَسْرَةً فِی قُلُوبِهِمْ) متعلّقة بـ لَا تَکُونُواْ کهؤلاء الکفّار فی هذا القول منهم لِیَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِکَ حَسْرَةً
فِی قُلُوبهمْ دونکم .
والثانی
أبی علی
(٤) : قالوا ذلک لیجعله حسرةً على لام العاقبة ، وهذا قول
والحسرة علیهم فی ذلک من وجهین :
أحدهما : الخیبة فیما أمّلوا (٦) من الموافقة لهم من المؤمنین ، فلمّا
(١) سورة مریم ١٩: ٦٠
(٢) البیت للطرماح ، انظر : دیوانه : ٣١٢ ، ومعانی القرآن للفراء ١: ٢٤٤ ، والخصائص لابن جنّی ٣ : ٣٣١ ، ولسان العرب ٤ : ٤٢٣ "شکر" .
(٣) معانی القرآن ١ : ٢٤٤
(٤) فی "هـ" : أو متعلقة بقالوا ، أی ، بدل : والثانی . والأوّل
لَا تَکُونُوا
(٥) رواه عنه : الجشمی فی التهذیب فی التفسیر ٢ : ١٣٥٩
(٦) فی "ع" : أمسکوا .
تعلق اللام بـ
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
