أَوْ کَانُواْ غُزّى جمع غاز ، کما قالوا : شاهد وشُهَّد ، وقاتل وقُوَّل ،
قال رؤبة :
فَالْیَوْمَ قَدْ نَهْنَهَنِی تَنَهْنُهِی وَأَوْلُ حِلْمٍ لَیْسَ بِالمُسَفِّهِ
وقُوَّلُ إِلَّا دَهِ فلا دَهِ (١)
ویجوز فیه "غُزَاة" کقاضِ وقُضَاة، وغُزاء" - ممدود ـ کخارب وخُرَّاب ، وکاتب وکتاب.
ویجوز: (قَالُواْ لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِی الْأَرْضِ ولا یجوز : "أکرمتک إذا زرتنی" على أن تُوقع (٢) "إذا" موضع "إذ" ؛ لأمرین : أحدهما : لأنه متصل بـ لا تکونوا کهؤلاء إذا ضرب إخوانکم
الأرض"
(٣) فی
الثانی : لأن "الذی" إذا کان مبهماً غیر موقت یجری مجرى "ما" فی الجزاء ، فیقع الماضی فیه موقع المستقبل، نحو: إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُواْ وَیَصُدُّونَ عَن سَبیل الله (٤) معناه : یکفرون ، ویصدون ، ومثله : ﴿إِلَّا مَن
(١) دیوانه : ١٦٦ ، وانظر : تفسیر الطبری ٦ : ١٧٧ . ومعنى "النهنهة" : الکفّ ، و"الأول" : الرجوع ، و " ، و"قول" جمع قائل ، وهو محلّ الشاهد ، وإلا دَةٍ فلا دَةٍ اختلف فی معناها وفی أصلها ، هل عربیة أو فارسیة معربة ؟ فقیل فی معناها : إن لم یکن هذا الأمر الآن فلا یکون بعد الآن ، أو إن لم تضربه الآن فلا تضربه أبداً ، وقیل : أصله فارسی ، أی : إن لم تُعْطَ الآن لم تُعْطَ
أبداً .
(٢) فی "هـ" و"و" : على أن موضع .
(٣) فی "هـ" و"و" : إخوانهم .
(٤) سورة الحج ٢٢ : ٢٥ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
