الأخیر یقال : هو تعالى محسن بفعل العقاب، ولا یقال : محسن من القسم الأوّل ، ویقال : هو محسن بفعل الثواب على الوجهین معاً (١) .
(١) فصل أبو هلال العسکری فی التفریق بین الإحسان والإنعام فی کتاب الفروق
اللغویة : ١٥٨ ، فراجع .
(١٢٩
یَتَأَیُّهَا الَّذِینَ ءَامَنُوا إِن تُطِیعُوا الَّذِینَ کَفَرُوا یَرُدُّ وکُمْ عَلَى أَعْفَیکُمْ فَتَنقَلِبُوا خَسِرِینَ ) بَلِ اللَّهُ مَوْلَکُمْ وَهُوَ خَیْرُ النَّاصِرِینَ لا سَنُلْقِى فِی قُلُوبِ الَّذِینَ کَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَکُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ یُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَنَّا وَمَأْوَنهُمُ النَّار وَبِئْسَ
مَثْوَى الظَّلِمِینَ الله وَلَقَدْ صَدَقَکُمُ اللهُ
وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَزَعْتُمْ فِی الْأَمْرِ وَعَصَیْتُم مِنْ بَعْدِ مَا أَرَبِّکُم مَّا تُحِبُّونَ مِنکُم مَّن یُرِیدُ الدُّنْیَا وَمِنکُم مَّن یُرِیدُ الآخِرَةً ثُمَّ صَرَفَکُمْ عَنْهُمْ لِیَبْتَلِیَکُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنکُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ إذ تُصْعِدُون وَلَا تَلُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ یَدْعُوکُمْ فِی أُخْرَنَکُمْ فَأَثَبَکُمْ عَمَّا بِغَةٍ لِکَیْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَکُمْ وَلَا مَا أَصَبَکُمْ وَاللَّهُ خَبِیرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
