وقال غیره : منسوبون إلى علم الرب (١) .
وقال الزجاج : الربوة عشرة آلاف (٢). وهـو المــروی عن
أبی جعفر الا (٣)
وارتفاعه یحتمل أمرین :
أحدهما : على مذهب الحسن فی أنّه لم یُقتل نبی قط فی معرکة (٤). فیرتفع بأنه لم یُسمّ فاعله فی قُتِلَ
وعلى مذهب ابن إسحاق وقتادة والربیع والسدی : رفع بالابتداء ، فقدم علیه الخبر (٥) ، بمعنى : "قُتِل ومعه ربّیون کثیر" فعلى هذا یکون النبی المقتول والذین معه لا یَهِنُون ، وذلک أن یوم أحد کان أرجف بأن النبی عل الله قتل ، فبیّن الله تعالى أنه لو قتل لما أوجب ذلک أن تَهنُوا وتضعفوا کما لم یَهِن مَنْ کان مع الأنبیاء بقتلهم ، وهو المروی عن أبی جعفر (١) . والوَهْن هو الصَّعْف ، وإنّما قال: ﴿فَمَا وَهَنُوا وَمَا ضَعُفُوا من
(١) ذکره أبو علی الفارسی فی الحجّة للقراء السبعة ٣ : ٨٤ .
(٢) معانی القرآن ١ : ٤٧٦
(٣) انظر : تفسیر القمی ١ : ١٢٠ ، وتفسیر العیاشی ١ : ١٥٤/٣٤٢
(٤) رواه عنه : الماوردی فی تفسیره ١ : ٤٢٨ ، وفیه : : ما قُتِل نبی قط إلا فی معرکة ورواه فی التهذیب فی التفسیر ٢ : ١٣٣٧ عن ابن إسحاق وسعید بن جبیر ، وفی مجمع البیان ٢ : ٤٩٣ کما فی المتن - عن الحسن - وکذلک فی تفسیر القرطبی ٥ : ٣٥١ ، والبحر المحیط ٣ : ٣٧٠ ، وما فی المتن والمصادر - غیر تفسیر الماوردی - هو المناسب للإعراب بأن یکون "الربیون" نائب الفاعل ، حیث إنّه لم یقتل نبی فی
معرکة .
(٥) انظر : تفسیر الطبری ٦ : ١١١ و ١١٣ و ١١٤ و ١١٦ .
(٦) انظر : تفسیر القمّی ١ : ١٢٠ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
