واحد لا یُترک له ظاهر القرآن ، ومع ذلک یختلف لفظه وروایته، فتارة یروون أنه نهى عنها فی عام خیبر ، وتارةً یروون أنه نهى عنها فی عام الفتح ، وقد طعن أیضاً فی طریقه بما هو معروف ، وأدلّ دلیل على ضعفه قول عمر متعتان کانتا على عهد رسول الله علعل الله أنا أنهى عنهما وأعاقب علیهما (١) . فأخبر أنّ هذه المتعة کانت على عهد رسول الله الله ، وأنه الذی نهى عنها لضرب من الرأی .
فإن قالوا : إنّما نهى لأن النبی الله کان نهى عنها .
قلنا : لو کان کذلک لکان یقول : متعتان کانتا على عهد رسول الله علیلی فنهى عنهما (٢) وأنا أنهى عنهما أیضاً ، فکان یکون أکد فی باب المنع ، فلمّا لم یقل ذلک دلّ على أن التحریم لم یکن صدر عن النبی ، وصح
ما قلناه .
وقال الحکم بن عتیبة (٣) ، قال علی الا : لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلا شقی» (٤) .
وذکر البلخی، عن وکیع، عن إسماعیل بن أبی خالد، عن قیس ابن أبی حازم، عن عبد الله بن مسعود ، قال : کُنا مع النبی الله ونحن عبدالله شباب ، فقلنا : یا رسول الله ، ألا نستخصی ؟ قال : «لا» ثمّ رخص لنا أن
(١) انظر : سنن سعید بن منصور ١ : ۸٥٣/٢١٩ ، وأحکام القرآن للجصاص ٢ : ١٥٢ ،
والتمهید ١٠ : ١١٣ .
(٢) فی "هـ" زیادة : وأنا أعاقب علیهما أو .
و"و " : عیینة . وما أثبتناه من "ع" والحجریة .
(٤) انظر : المصنف لعبد الرزاق ٧ : ١٤٠٢٩/٥٠٠
الماوردی ١ : ٤٧١ .
وتفسیر الطبری ٦ : ٥٨٨ ، وتفسیر
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
