أحدها ـ وهو الأقوى - : ما قاله على الله وابن مسعود وابن عباس
وأبو قلابة وابن زید عن أبیه ومکحول والزهری والجبائی : إن المراد بـه ذوات الأزواج إلا ما ملکت أیمانکم من سبی مَنْ کان لها زوج .
وقال بعضهم مستدلاً على ذلک بخبر أبی سعید الخدری : إن الآیة
أوطاس (١) .
نزلت فی سبی ومن خالفهم ضعف هذا الخبر بأن أوطاس کانوا عَبَدة الأوثان
دخلوا فی الإسلام .
الثانی : قال أبی بن کعب وجابر بن عبدالله وأنس بن مالک وابن مسعود ـ فی روایة أخرى عنه ـ وسعید بن المسیب والحسن وإبراهیم : إن المراد به ذوات الأزواج إلا ما ملکت أیمانکم ممن قد کان لها زوج ؛ لأنّ
بیعها طلاقها .
العیاشی فی تفسیره ١ : ٣٨٤ عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر الا عــن قول الله عزّوجل : ﴿وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَکَتْ أَیْمَنُکُمْ قال : هو أَن یأمر الرجل عبده وتحته أمته فیقول له : اعتزلها فلا تقربها ، ثمّ یحبسها عنه حتى تحیض ، ثمّ یمسها ، فإذا حاضت بعد مسه إیّاها ردّها علیه بغیر نکاح وقال فی حدیث آخر : ٣٨٤ - ٨٣/٣٨٥ عن ابن مسکان ، عن أبی أحدهما فی قول الله : ﴿وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَکَتْ أَیْمَانُکُمْ قَال : هن ذوات الأزواج ﴿إِلَّا مَا مَلَکَتْ أَیْمَنْکُمْ إن کنت زوجت أمتک غلامک ، نزعتها
إذا شئت
بصیر ، عن
فقلت : أرأیت إن زوّج غیر غلامه ؟ قال : لیس له أن ینزعها حتى تباع ، فإن باعها صار بُضْعُها فی ید غیره ، وإن
شاء المشتری فرَّق وإن شاء أقرّ » .
(١) أوطاس : وادٍ فی دیار هوازن ، کانت فیه وقعة حنین . انـظـر معجم البلدان ١ :
. ٢۸١
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
