ومنه : الداء العُضال : إذا لم یبرأ ، وعَضَلَ الفضاء بالجیش الکثیر : إذا لم یمکن سلوکه لضیقه (١) .
وقوله : (إِلَّا أَن یَأْتِینَ بِفَاحِشَةٍ مُبَیِّنَةٍ، قیل فیه قولان :
قال الحسن وأبو قلابة والسُّدِّی : یعنی الزنا، وقالوا : إذا اطلع منها
على زَنْیَةٍ فله أخذ الفِدیة .
والثانی : قال ابن عبّاس والضحاک وقتادة : هو النُّشُوز (٢) . والأولى حمل الآیة على کل معصیة ؛ لأنّ العموم یقتضی ذلک ، وهو
المروی عن أبی جعفر الالالالا (٣) ، واختاره (الطبری )
وقوله : (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ :
قال السُّدِّی : معناه : خالطوهن وخالقوهن (٥) ، من العشرة التی هی
المصاحبة بما أمرکم الله به من المصاحبة ، بأداء حقوقهن التی أوجبها على
الرجال ، أو تسریح بإحسان .
وقوله: ﴿فَإِن کَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَکْرَهُواْ شَیْئًا وَیَجْعَلَ اللَّهُ فِیهِ
خَیْرًا کَثِیرًا :
(١) انظر : معجم مقاییس اللغة ٤ : ٣٤٥ ، ولسان العرب ١١ : ٤٠٨ "عضل" (٢) انظر القولین عن أصحابهما فی : تفسیر الطبری ٦ : ٥٣٢ - ٥٣٤ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ٣ : ٥٠٣٨/٩٠٤
، ٥٠٤٠
وتفسیر الثعلبی
(٣) انظر : تفسیر القمی ١ : ١٣٤ و مجمع البیان ٣: ٥٣
(٤) تفسیر الطبری ٦ : ٥٣٥
١٤٩ : ١٠
والتفسیر البسیط
(٥) رواه عنه : الطبری فی تفسیره ٦ : ٥٣٨ ، وابن أبی حاتم فی تفسیره ٣
٠٥٠٤١/٩٠٤
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
