ویمکن - مع تسلیم ذلک - أن تُحمل الآیة على مَنْ یتعدى الحدود مستحلاً لها ، فإنّه یکون کافراً، ویتناوله الوعید ، على أن عند کثیر من المرجئة العموم لا صیغة له، فمن أین أنّ "مَنْ" تفید جمیع العصاة ؟! وما المُنْکَر أن تکون الآیة مختصة بالکفار ؟
وَالَّتِی یَأْتِینَ الفَاحِشَةَ مِن نِسَا بِکُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَیْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنکُمْ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِکُوهُنَّ فِی الْبُیُوتِ حَتَّى یَتَوَفَّنَهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ یَجْعَلَ اللَّهُ فَهُنَّ سَبِیلًا وَالدَانِ یَأْتِیَنِهَا مِنکُمْ فَتَادُ وهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ کَانَ تَوَّابًا رَّحِیمًا إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِینَ یَعْمَلُونَ السُّوءِ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ یَتُوبُونَ مِن قَرِیبٍ فَأُوْلَبِکَ یَتُوبُ اللَّهُ عَلَیْهِمْ وَکَانَ اللهُ عَلِیمًا حَکِبًا وَلَیْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِینَ یَعْمَلُونَ السَّیِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّی تُبْتُ الْکَنَ وَلَا الَّذِینَ یَمُوتُونَ وَهُمْ کُفَارُ أَوَلَتَبکَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا یَتَأَیُّهَا الَّذِینَ ءَامَنُوا لَا یَحِلُّ لَکُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ کَرَهَا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بَعْض مَاءَ اتَیْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَن یَأْتِینَ بِفَاحِشَةٍ مبَیِّنَةً وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن کَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى
أَن تَکْرَهُوا شَیْئًا وَیَجْعَلَ اللَّهُ فِیهِ خَیْرًا کَثِیرًا
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
