الصلب أو أنثى ؛ لأنّه أقرب بدرجة ، وکذلک لا یجتمع مع الأبوین ولا مع أحدهما مَنْ یتقرب بهما من الإخوة والأخوات والجد والجدة على حالٍ . ولا یجتمع الجد والجدة مع الولد للصلب، ولا مع ولد الولد وإن نزلوا ، ویجتمع الأبوان مع ولد الولد وإن نزلوا ؛ لأنهم بمنزلة الولد للصلب إذا لم یکن ولد الصلب
والجد والجدة یجتمعان مع الإخوة والأخوات ؛ لأنهم فی دُرْجٍ ، والجد من قبل الأب بمنزلة الأخ من قبله ، والجدة من قبله بمنزلة الأخت من قبله ، والجدّ مِن قِبَل الأم بمنزلة الأخ مِن قِبلها ، والجدة من قبلها بمنزلة الأخت من قبلها ، وأولاد الإخوة والأخوات یقاسمون الجد والجدة؛ لأنهم بمنزلة آبائهم .
ولا یجتمع مع الجد والجدة مَنْ یتقرب بهما من العم والعمة والخال
والخالة ولا الجدّ الأعلى ولا الجدّة العلیا .
وعلى هذا تجری جملة المواریث، فإنّ فروعها لا تنحصر، وفیما
ذکرناه تنبیه على ما لم نذکره .
وأما المسائل التی اختلف قول الصحابة فیها فقد ذکرناها فی خلاف الفقهاء (١) ، فلا وجه لذکرها هاهنا ؛ لأنه یطول به الکتاب .
قوله تعالى :
تِلْکَ حُدُودُ اللهِ وَمَن یُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ یُدْخِلْهُ جَنَّتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ خَلِدِینَ فِیهَا وَذَلِکَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ وَمَن یَعْصِ ) ١٣
(١) الخلاف ٤ : ٥ "کتاب الفرائض .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
