وقال الزجاج: یجوز أن یکون نصباً على أنه مفعول به (١).
وحکى البلخی عن أبی عُبیدة وذکره الزجاج (یُوْرِثُ بکسر
الراء ، قال : ومعناه : مَنْ لیس بولد ولا والدِ ، ومَنْ نصب الراء أراد
المصدر (٢)
ومسائل المواریث وفروعها بسطناها فی النهایة والمبسوط (٣).
وأوجزناها فی الإیجاز فی الفرائض (٤) لا نطوّل بذکرها فی الکتاب ، غیر نعقد هاهنا جملةً تدلّ على المذهب فنقول :
المیراث یستحق بشیئین : نَسَبٍ وسَبَبٍ ، فالسبب الزوجیة والولاء ، والولاء على ثلاثة أقسام : ولاء العِشق، وولاء تَضَمُّن الجریرة، وولاء الإمامة ، ولا یستحق المیراث بالولاء إلا مع عدم ذوی الأنساب . والمیراث بالزوجیّة ثابت مع جمیع الورّاث ، سواء ورثوا بالفرض أو
بالقرابة .
ولا ینقص الزوج عن الرُّبع فی حال ، ولا یزاد على النصف .
(١) هذه العبارة - قول الزجاج - لیست معطوفةً على إعراب غیر مضارة لأن الزجاج لم یذکر إلا إعراب النصب على الحالیة فی "غیر" ، ولا یصح إعراب "غیر" على غیر الحالیة ، ولم نجد مَنْ أعربها على المفعولیة، وعلیه فإنّ قوله هنا راجع إلى إعراب "الکلالة" وما بعده متعلّق أیضاً بإعراب "الکلالة " .
انظر : معانی القرآن للزجاج ٢ : ٢٥ و ٢٧ (٢) عبارة المتن هنا لا تخلو من إبهام وعدم وضوح ، وکلام الزجاج فی معانی القرآن ٢ : ٢٥ واضح ، وهو متعلّق بإعراب "کلالة" حیث قال : فمن قرأ "یُورث" - بالکسر - فکلالة مفعول ، ومَنْ قرأَ "یُورَتْ" فکلالة منصوب على الحال .
(٣) النهایة : ٦٢٣ ، المبسوط ٤ : ٦٧
(٤) الإیجاز فی الفرائض والمواریث ضمن الرسائل العشر) : ٢٦٧ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
