وَصِیَّةٌ .
فأفرد الأب من الکلالة .
ولا خلاف أن الإخوة والأخوات من الأم یتساوون فی المیراث . وقوله : (وصیّةً نُصِبَ على المصدر بقوله : (یُوصِیکُمُ اللَّهُ)
وقال الفرّاء : نُصِبَ بقوله : فَلِکُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ وَصِیَّةً ،
کما تقول : لک در همان نفقةً إلى أهلک (١) .
والأوّل أعم فائدةً وأولى .
وقوله : (وَ اللَّهُ عَلِیمٌ حَلِیمٌ :
معناه هاهنا : علیم بمصالح خَلْقه ، حَلِیم بإمهال مَن یَعْصیه ، فلا یغتر
مغتر بإمهاله .
وقوله: ﴿وَإِن کَانَ رَجُلٌ یُورَثُ کَلَلَةً أَوِ امْرَأَةٌ، ثمّ قال : ﴿وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ ولم یقل : لهما ، کما تقول : مَنْ کان له أخ أو أُخت فَلْیَصِلْهُ ، ویجوز فَلْیَصِلْهَا ، ویجوز فَلْیَصِلْهُما ، فالأول یردّ الکنایة إلى الأخ ، والثانی على الأخت ، والثالث علیهما ، کلّ ذلک حَسَنٌ .
مضار.
وقوله : غَیْرَ مُضَارِ نُصِبَ على الحال ، یعنی : یُوصی بذلک غیر
ولم یذکر قائله
أراد الشاعر أن یقول : إنّ أبا المرء أغضب له إذا ظلم ، وموالی الکلالة - وهم الإخوة والأعمام وبنو الأعمام وغیرهم - لا یغضبون للمرء غضب الأب . (١) معانی القرآن ١ : ٢٥٨ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
