قوله تعالى :
( یُوصِیکُمُ اللَّهُ فِى أَوْلَدِکُمْ لِلذَّکَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَیَیْنِ فَإِن کُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَیْنِ فَلَهُنَّ ثُلُنَا مَا تَرَکَ وَإِن کَانَتْ وَحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَیْهِ لِکُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَکَ إِن کَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ یَکُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ، أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثَّلُثُ فَإِن کَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِیَّةٍ یُوصِى بِهَا أَوْ دَیْنِ وَابَاؤُکُمْ وَأَبْنَاؤُکُمْ لَا تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعًا فَرِیضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلِیمًا حَکِیمًا ( آیة بلا خلاف .
قرأ ابن عامر وابن کثیر وأبو بکر عن عاصم : یُوْصَى بفتح الصاد والباقون بکسرها (١) ، وهو الأقوى ؛ لقوله : ﴿ مِمَّا تَرَکَ إِن کَانَ لَهُ وَلَدٌ فتقدم ذکر المیّت ، وذکر المفروض ممّا ترک .
ومنها : عن
أحمد
بن محمد ، قال : سألت أبا الحسن لالالالالالها عن الرجل یکون فی یده مال لأیتام ، فیحتاج فیمد یده فینفق منه علیه وعلى عیاله ، وهو ینوی أن یردّه إلیهم ، أهو ممن قال الله : ﴿إِنَّ الَّذِینَ یَأْکُلُونَ أَمْوَالَ الْیَتَمَى ظُلْمًا الآیة ؟ قال : لا ، ولکن ینبغی له أن لا یأکل إلا بقصد ولا یُسرف»
قلت له : کم أدنى ما یکون من مال الیتیم إذا أکله وهو لا ینوی ردّه حتى یکون یأکل فی بطنه ناراً ؟ قال : قلیله وکثیره واحد إذا کان فی نفسه ونیته أن لا یرده
إلیهم .
وعن أبی بصیر ، قال : قلت لأبی جعفر الالالالا : أصلحک الله ، ما أیسر ما یدخل به العبد النار ؟ قال : مَنْ أکل من مال الیتیم درهماً ، ونحن الیتیم .
انظر : تفسیر العیاشی ١ : ٤٠/٣٧٢ و ٤١ ، و : ٤٨/٣٧٤ .
(١) انظر : السبعة فی القراءات : ٢٢۸ والحجّة للقرّاء السبعة ٣: ١٣٩ ، وحجّة القراءات : ١٩٣ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
