ترى أنه قال : فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَیْهِمْ أَمْوَلَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَیْهِمْ وَمَن کَانَ فَقِیرًا فاختلفوا فی الوجه الذی یجوز له أکل مال الیتیم
به إذا کان فقیراً ، وهو المعروف .
فقال سعید بن جبیر وعبیدة السلمانی وأبو العالیة وأبو وائل والشعبی و مجاهد وعمر بن الخطاب : هو أن یأخذه قرضاً على نفسه فیما لابد له منه ثم یقضیه . وبیّنا أنه المروی عن أبی جعفر الالا .
وقال الحسن وإبراهیم ومکحول وعطاء بن أبی رباح : یأخذ ما سدّ الجَوْعة ووارى العورة، ولا قضاء علیه ، ولم یوجبوا أجرة المثل ؛ لأن أجرة المثل ربّما کانت أکثر من قدر الحاجة (١)
والظاهر فی أخبارنا أنّ له أجرة المثل، سواء کان قدر کفایته أو
لم یکن (٢) .
وسئل ابن عباس عن وَلی یتیم له إبل هل له أن یصیب من ألبانها ؟ فقال : إن کنت تلوط حوضها وتهنأ جَرْباها (٣) ، فأصبت من رسلها، غیر مضر بنسل ولا ناهکِ فی الحَلْب (٤) .
٤٨٢٩/٨٦٩ :٣
(١) انظر القولین فی : تفسیر الطبری ٦ : ٤١٢ ، وتفسیر ابن أبی حاتم و ٤٨٣٢ و ٤٨٣٣ ، وتفسیر الثعلبی ١٠ : ۸٢ ، وتفسیر الماوردی ١ : ٤٥٤ . (٢) انظر : تفسیر العیاشی ١ : ٣٢/٣٧٠ ، والکافی ٥ : ٤/١٢٩ باب ما یحل لقیم مال الیتیم" ففی الأوّل عن أبی جعفر الالها قال : ذلک إذا حَبس نفسه فی أموالهم
فلا یحترف لنفسه ، فلیأکل بالمعروف من مالهم .
(٣) فی "هـ" و"و " : جربها ، وکذلک فی المورد التالی .
(٤) رواه عنه : عبد الرزاق فی تفسیره ١ : ١٤٧ ، والطبری فی تفسیره ٦ : ٤٢٠ ، ونحوه ورد عن الإمام أبی عبد الله الله فی الکافی ٥ : ٤/١٣٠ ، وتفسیر العیاشی ١ :
٢٨/٣٦٩
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
