مَنَتْ لَکَ أن تلاقینی المَنایا أحاد أحادَ فی شَهرٍ حَلالِ (١) [٦٩٩] وقد تقع هذه الألفاظ على الذکر والأنثى . فوقوعها على الأنثى مثل الآیة التی نحن فی تفسیرها، ووقوعها على الذکر قوله: ﴿أُوْلِیَ أَجْنِحَةِ وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، (٢) ، لأن المراد به الجناح وهو مذکر.
مثنى
ویقال : أحاد ومَوْحَد ، وثُناء ومثنى ، وثُلاث ومَثْلَتْ ، ورُباع ومربع ،
ولم یسمع فیما زاد علیه ، مثل : خُماس ولا الـ "مَخْمَس"، ولا الـ "سُداس"
والـ "سباع" إلا بیت للکمیت ، فإنّه یروی فی العَشَرَة "عُشار" وهو قوله : فلم یَسْتَریثوک حتى رمی ت فوق الرجال خصالاً عُشارا (٣) [٧٠٠]
ا الخلاعته وشدّة بأسه وکثرة شرّه . انظر ترجمته فی : الأغانی ٢٢ : ٣٤٥ ، والأعلام
٢٠١:٣
ومعجم الشعراء للجبوری ٢ : ٤٥٦
(١) نسبه أبو عُبیدة إلى صخر الغَیِّ الهذلی، ونُسب فی دیوان الهذلین إلى عمرو ذی
الکلب
انظر : دیوان الهذلیین ٣ : ١١٧ ، ومجاز القرآن ١ : ١١٥ ، والمقتضب ٣ : ٣۸١ ، ولسان العرب ١٥ : ٢٩٢ "منى" ، وشرح شواهد مجمع البیان ٢ : ٤٠٤ . والبیت من قصیدة له ، مطلعها :
ألا قالت غزیّة إذ رأتنی ألم تقتل بأرض بنی هلال
ومعنى "منت" لک" : قدَّرت لک الأقدار ، و"المنایا" : : جمع الموت ، سمیت بها ؛ لأنها مقدرة .
(٢) سورة فاطر ٣٥ : ١.
المنیة
(٣) انظر : دیوانه ١ : ١٦٢ ، والأغانی ١٥ : ١٠١ ، والصحاح ٢ : ٧٤٧ "عشر" . وجاء
البیت فی الدیوان ضمن أبیاتٍ ستّةٍ یمدح بها أبان بن الولید ، مطلعها :
رجوک ولم یبلغ العمر من ک ولا نبت فیک اتغارا
و معنى "یستریثوک" : لم یجدوک بطیئاً ، من "الریث" وهو البطء ، ورمیت" :
زدت ، یقال : رمى على الخمسین ، أی : زاد ، و"عُشار : عشر .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
