تَرى النُّعَرَاتِ الزُّرْقَ تَحْتَ لَبانِهِ أحاد ومثنى أَصْعَقَتْها صَواهِلُه (١) (٢)
فرد "أحاد ومثنى" على "النعرات" وهی معرفة .
وقد یجیء منکراً مصروفاً کما قال الشاعر :
قَتَلْنا بِهِ مِن بینِ مَثْنَى وَمَوْحَدِ بأربعةٍ مِنْکُم وآخَرَ خامِسِ )
وترک الصرف أکثر . قال صَخْر الغیّ )
شاعر جاهلی ، أدرک الإسلام وأسلم، فکان یبکی أهل الجاهلیة ، عاش نیفاً ومائة
سنة ، وعد المخضرمین .
انظر ترجمته فی : خزانة الأدب ١ : ٣٢/٢٣١ ، والأعلام ٢ : ۸٧ ، ومعجم الشعراء ٣٧١:١
(١) فی "هـ" و"و " : أضعفتها صواحبه .
(٢) انظر : دیوانه : ٢٥٢ ، وفیه : الخُضر ، بدل : الزُّرق ، وأمالی المرتضى ٢ : ١٩١ ،
والصحاح ٤ : ١٥٠٧ "صعق" ، وشرح شواهد مجمع البیان ٢ : ٤٠٧ .
والبیت من قصیدة له ، مطلعها :
النُّعَرة
هل أنت محیی الربع أم أنت سائلة بحیث أحالت فی الرکـاء سـوائـلة ومعنى "النعرات" : وهی ذبابة ضخمة زرقاء العین خضراء ، ولها إبرة فی طرف ذنبها تلسع بها ذوات الحافر خاصة ، وربما دخلت فی أنف الحمار فیرکب رأسه ولا یرده شیء ، و "لبانه" : صدره ، و"أصعقتها" : قتلتها ، یعنی قتلها صهیل الفرس .
(٣) ذکره الفرّاء فی معانی القرآن ١ : ٢٥٤ ، والطبری فی تفسیره ٦ : ٣٧٢ ، وهذا البیت على ما فی معانی القرآن للفرّاء - شطران من بیتین ، فالشطر الأول منه هـو عـجـز لبیت ، صدره : وإن الغلام المستهام بذکره . والشطر الثانی هو مصدر لبیت ، عجزه : وساد مع الإظلام فی رمح معبد
والشاهد فیه وفی البیت السابق ذکره المصنف
(٤) هو صخر بن عبدالله الخیثمی ، من بنی هذیل ، شاعر جاهلی ، قیل : : لقب
بالغی
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
