هو ولیها کان له أن یزوجها قبل البلوغ، وله أن یتزوجها (١). السادس : قال الفرّاء : المعنى : إن کنتم تتحرّجون من مؤاکلة الیتامى فاحرجوا من جمعکم بین الیتامى (٢) ثم لا تعدلون بینهن (٣) . وقوله : فَانکِحُواْ مَا طَابَ لَکُم مِّنَ النِّسَاءِ جواب لقوله: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا على قول من قال ما رویناه أولاً وأبی جعفر الالا .
عائشة
ومَنْ قال : تقدیره : إن خفتم ألا تقسطوا فی الیتامى فکذلک فخافوا فی النساء ، الجواب قوله : ﴿فَانکِحُواْ مَا طَابَ لَکُم مِّنَ النِّسَاءِ والتقدیر : فإن خِفْتُم ألا تقسطوا فی أموال الیتامى فتعدلوا فیها فکذلک فخافوا ألا تقسطوا فی حقوق النساء ، فلا تتزوجوا منهنَّ إِلَّا مَنْ تأمنون معه الجور، مثنى وثلاث ورباع، وإن خفتم أیضاً من ذلک فواحدة، فإن خفتم من الواحدة فما ملکت أیمانکم ، فترک ذکر قوله : "فکذلک فخافوا ألا تقسطوا فی حقوق النساء لدلالة الکلام علیه ، وهو قوله : (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَکَتْ أَیْمَنُکُمْ.. أَلَّا تُقْسِطُواْ أی: لا تعدلوا ولا تنصفوا، فالإقساط هو
العدل والإنصاف ، والقَسْط : هو الجَوْر ، ومنه قوله: ﴿وَأَمَّا الْقَسِطُونَ فَکَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (٤) .
(١) انظر : تفسیر الطبری ٦ : ٣٦٧ ، وتفسیر الثعلبی ١٠: ٢٤ و ٢٥ ، والتهذیب فی
التفسیر ٣ : ١٤٥٠ و ١٤٥٢
(٢) فی "ع" : الیتایم ، وفی المصدر : النساء
(٣) معانی القرآن ١: ٢٥٣
(٤) سورة الجن ٧٢ : ١٥ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
