وقال ابن زید : الرقیب : العالم
والمعنى متقارب ، یقال : رَقَبَ یَرْقُبُ رُقُوباً ورقبا (٢) وَرقبةً ، قال
أبو دواد (٣) :
کَمَقَاعِدِ الرُّقباء للضـ رباء أیْدِیهِمْ نَواهِد (٤) وقیل فی معنى : (الَّذِی تَسَاءَلُونَ بِهِ قولان : أحدهما : قال الحسن ومجاهد وإبراهیم : هو من قولهم : أسألک بالله
والرحم
(١) رواهما عنهما: الطبری فی تفسیره ٦ : ٣٥٠ ، والماوردی فی تفسیره ١ : ٤٤٧
(٢) لم نجد فی کتب اللغة هذا المصدر ، فلعله مصحف عن : رقبانٍ ، أو رقابٍ .
انظر : العین ٥ : ١٥٤ ، والصحاح ١ : ١٣٧ ، ولسان العرب ١: ٤٢٤ ، وتاج العروس ٢ : ٢٩ "رقب" ، وغیرها من المصادر ، ولکن ذکر فی بعض المصادر اللغویة الحدیثة ، ولعلهم أرجعوه إلى القیاس .
(٣) أبو دؤاد ، وهو جاریة بن الحجاج الأیادی ، شاعر جاهلی ، وکان من وصاف
الخیل المجیدین ، له دیوان .
انظر : ترجمته فی : الأغانی ١٦: ٣٧٣ ، والأعلام ٢ : ١٠٦ ومعجم الشعراء
للجبوری ١ : ٣۸۸
(٤) انظر : مجاز القرآن لأبی عُبیدة ١ : ١١٣ ، وغریب الحدیث لابن قتیبة ٢ : ٣١٢ ، والأغانی ١٦ : ٣٧٩ ، ولسان العرب ١ : ٤٢٥ "رقب" . ورواه أبو الفرج ضمن ثلاثة
أبیات ، مطلعها :
وبدت له أذن تـوجــ
ش مرة وأحـم وارد
ومعنى "الضریب" : الذی یضرب بالقداح ، ونهدت أیدیهم" : مدوها
والشاهد فی قوله : "الرقباء" أی جمع "رقیب" وهو رقیب القداح الأمین على
الضریب والموکل به
(٥) انظر : تفسیر الطبری ٦ : ٣٤٤ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ٣: ٤٧٢٣/٨٥٣ و ٤٧٢٥ وتفسیر الماوردی ١ : ٤٤٧
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
