ویفسد من جهة المعنى من حیث إنّ الیمین بالرحم لا یجوز، لأن
النبی الله قال : «لا تحلفوا بآبائکم» (١) فکیف تساءلون به وبـالـرحــم عـلـى
هذا ؟! .
وقال إسماعیل بن إسحاق : الحِلْفُ بغیر الله أمر عظیم ؛ وإن ذلک
خاص الله تعالى (٢) . وهو المروی فی أخبارنا (٣) .
وقال إبراهیم النخعی وغیره : إنّه من قولهم : نشدتک بالله وبالرحم وقال ابن عباس والسُّدِّی وعِکْرمة والحسن والربیع والضحاک وابن
جریج وابن زید :وقتادة : المعنى : والأرحام فَصِلُوها (٥) (٦) .
(١) انظر : صحیح مسلم ٣ : ١٦٤٦/١٢٦٧ ، وسنن أبی داؤد ٣: ٣٢٤٨/٢٢٢، وسنن
ابن ماجة ١ : ٢١٠١/٩٧٩
(٢) رواه عنه : الزجاج فی معانی القرآن ٢ : ٦
(٣) انظر : قُرب الإسناد : ١١٥١/٢٩٢ ، والکافی ٧: ١/٤٤٩ - ٣ ، "باب أنه لا یجوز أن یحلف الإنسان إلا بالله" ، والفقیه ٣ : ٤٢٨٨/٣٦٣ ، وتهذیب الأحکام ٨:
١*١١ -
١٠٠٩/٢٧٧
(٤) رواه عن النخعی وعن غیره : الطبری فی تفسیره ٦ : ٣٤٤ ، وابن أبی حاتم فی تفسیره ٣: ٤٧٢٣/٨٥٣ - ٤٧٢٥ ، والماوردی فی تفسیره ١ : ٤٤٧
(٥) انظر : تفسیر الطبری ٦ : ٣٤٧ ، وتفسیر ابن أبی حاتم : ٤٧٢٦/٨٥٤ ، والتفسیر البسیط ٦ : ٢٨٦ .
بِهِ
(٦) ونحوه ورد فی تفسیر العیاشی ١ : ١٠/٣٦٤ عن جمیل بن دراج عن الإمام أبی عبد الله الله ، قال : سألته عن قول الله تعالى : ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِی تَسَاءَلُونَ وَالأَرْحَامَ ) قال : هی أرحام الناس ، أمر الله تبارک وتعالى بصلتها وعظمها ، ألا ترى أنه جعلها معه» وورد أیضاً فی ١: ٨/٣٦٣ عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت أمیر المؤمنین لالالالالا یقول : إنّ أحدکم لیَغْضَب فما یرضى حتى یدخل به النار ، فأیما رجل منکم
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
