دلالة لهم وداع لهم إلى فعل الطاعة ، وذُکِر ما یُزیل الإیهام کان جائزاً ، وینبغی أن یُتَّبع فی ذلک ما ورد به القرآن .
الله
قوله تعالى
وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن کُنتُم مُّؤْمِنِینَ إِن یَمْسَسْکُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْکَ الْأَیَّامُ نُدَاوِلُهَا بَیْنَ النَّاسِ وَلِیَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِینَ ءَامَنُوا وَیَتَّخِذَ مِنکُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا یُحِبُّ الظَّلِمِینَ آیتان . ١٤٠ قرأ أهل الکوفة إلا حفصاً : قَرْحٌ بضم القاف ، والباقون بفتحها (١) . والفرق بینهما أن الفرح - بفتح القاف : الجراح، والفرح - بالضم - : ألم الجراح، على قول أکثر المفسّرین . وقیل : هما لغتان (٢) . وقال ابن عبّاس والحسن والربیع : القَرح : ما أصاب المسلمین یوم
أحد وأصاب المشرکین یوم بدر
(١) انظر : السبعة فی القراءات : ٢١٦ ، والحجّة للقرّاء السبعة ٣ : ٧٩ ، وحجّة القراءات : ١٧٤ ، والکشف عن وجوه القراءات السبع ١ : ٣٥٦ .
وتفسیر
(٢) انظر : معانی القرآن للفرّاء ١ : ٢٣٤ ، ومعانی القرآن للأخفش ١ : ٢١٥ الطبری ٦ : ۸٠ ، وتفسیر الثعلبی ٩ : ٢۸۸ ، والهدایة إلى بلوغ النهایة ٢ : ١١٣٥ ، وقال الفراء بالقول الأول ، ونسب الثانی إلى الکسائی والأخفش وقطرب . وانظر أیضاً : بعض مصادر القراءات المتقدّمة ، مثل : الحجّة للقرّاء السبعة ، والکشف عن وجوه القراءات السبع .
(٣) رواه عنهم : الطبری فی تفسیره ٦: ۸٠ ، وابن أبی حاتم فی تفسیره ٣: ٤٢٣١ ، وانظر : تفسیر الثعلبی ٩ : ٢۸٧ ، والهدایة إلى بلوغ النهایة
٤٢٢٧/٧٧٢
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
