وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِشَقَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَبَ لَتُبَیِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَکْتُمُونَهُ فَتَبَدُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَنا
قَلِیلًا فَبِئْسَ مَا یَشْتَرُونَ الله لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ یَفْرَحُونَ
بِمَا أَتَوا وَیُحِبُّونَ أَن یُحْمَدُوا بِمَا لَمْ یَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَ ةِ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ الله وَلِلَّهِ مُلْکُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرُ إِنَّ فِی خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ الَّیْلِ وَالنَّهَارِ لَآیَتِ لأولِی الألْبَبِ الَّذِینَ یَذْکُرُونَ اللَّهَ فِیمَا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَیَتَفَکَّرُونَ فِی خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَنَکَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ الله
رَبَّنَا إِنَّکَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَیْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِینَ مِنْ
أَنصَارٍ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِیَا یُنَادِی لِلْإِیمَیْنِ أَنْ ا مِنُوا بِرَبِّکُمْ فَامَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَکَفِّرْ عَنَّا سَیِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ الله رَبَّنَا وَءَ ابْنَا مَا وَعَدَتْنَا
عَلَى رُسُلِکَ وَلَا تُخرنَا یَوْمَ الْقِیَمَةِ إِنَّکَ لَا تُخْلِفُ المیعاد فی
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
