البحث في التبيان في تفسير القرآن
٢٧٦/١٦٦ الصفحه ٣١٢ :
لم یدخل بالبنت
، وجعلوا قوله : مِّن نِّسَآبِکُمُ الَّتِی دَخَلْتُم بِهِنَّ ، راجعاً إلى جمیع
الصفحه ٣٢٧ : : ما وراء
ذوات المحارم إلى الأربع أن تبتغوا بأموالکم نکاحاً أو بملک یمین (٣). وهذا الوجه أولى ؛ لأنه
الصفحه ٣٣٢ :
تنکح المرأة بالثوب
إلى أجل (١) .
وقوله:
﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ فِیمَا تَرَضَیْتُم بِهِ
الصفحه ٣٤١ : عن
سعید بن جبیر
وابن عباس . (٢) سورة آل عمران ٣ : ١١۸
(٣) انظر القولین فی : المصنف لعبد الرزاق
الصفحه ٣٤٢ : للمولى التفرقة بینهما ، فإن کانا جمیعاً
له کان التفرقة إلى المولى .
واستدلّت الخوارج
على بطلان الرجم
الصفحه ٣٤٣ :
الصحابة إلى یومنا هذا ، فخلاف الخوارج لا یلتفت إلیه . وفی
الناس مَنْ قال : إن قوله : أَن یَنکِحَ
الصفحه ٣٥٦ : الآیة ، إلى أن نسخ ذلک بقوله
فی سورة النور: وَلَا عَلَى أَنفُسِکُمْ أَن تَأْکُلُوا مِن بُیُوتِکُمْ
إلى
الصفحه ٣٦٠ : الله عنه مِن أوّل السورة (٣) . الرابع : إنَّه راجع إلى قوله:
﴿یَأَیُّهَا الَّذِینَ ءَامَنُواْ لَا
الصفحه ٣٦٣ : (٢) . ومَنْ قرأ بالیاء ردّه إلى ذکر الله فی قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ
کَانَ بِکُمْ
رَحِیمًا
(٣).
والمعاصی
وإن
الصفحه ٣٦٨ :
الثانی :
إنّ کلّ أحدٍ إنّما له جزاء ما اکتسب ، فلا یضیعه بتمنی ما
لغیره مما
یؤدی إلى إبطال
الصفحه ٣٨٥ :
ذکر الاختلاف فی
قراءة سَنَکْتُبُ )
بیان الأقوال
فی المراد من الذین نسبوا الله تعالى إلى
الصفحه ١ :
بسم الله
الرحمن الرحيم
وَسَارِعُوا إِلَى
مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّکُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا
الصفحه ٤ : القرطبی
فی تفسیره ٥ : ٣١٦ ، وابن حیان فی البحر المحیط ٣: ٣٤٦
هذا القول إلى ابن فورک ، وکذلک فی تفسیر
الصفحه ١٤ : وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِینَ (٣٠) آیة إجماعاً . قال
الحسن وقتادة : قوله : (هَذَا إشارة إلى القرآن ، ووصفه بأنه
الصفحه ١٨ : ، وَ وَهنه تؤهیناً ، والمَوْهِن (١) : ساعة تمضی من اللیل ، والواهن : عِرق مستبطن حبلَ العاتق إلى الکتف