فالإحسان : هو النفع الحَسَن ، والإفضال : النفع الزائد على أقل
المقدار .
وقوله : (وَاتَّقَوْا معناه : اتقوا معاصى الله .
جْرٌ عَظِیمٌ معناه هاهنا : الذین (١) فعلوا الحَسَنَ الجمیل من طاعة
النبی الله ، والانتهاء إلى قوله .
وقوله : (مِنْهُمْ ) معناه : تبیین الصفة لا التبعیض .
قوله تعالى :
الَّذِینَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَکُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِیمَنًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَکِیلُ آیة بلا خلاف . ) ١٣ إعراب الذین کإعراب الذِینَ فی الآیة الأولى ؛ لأنها نعت
الله
لموصوفٍ واحدٍ ، وهُم الذین استجابوا الله والرسول . وقیل فی المعنی بقوله : (النَّاسُ الأوّل ثلاثة أقوال :
أولها : قال ابن عبّاس وابن إسحاق : إنّهم رَکْبٌ دسهم أبو سفیان إلى المسلمین ؛ لیُجَبِّنوهم (٢) عند مُنْصَرَفهم مِن أحدٍ لما أرادوا الرجوع إلیهم . وقال السُّدِّی : هو أعرابی ضُمِنَ له جُعَلُ على ذلک .
وقال الواقدی : هو نعیم بن مسعود الأشجعی(٣). وهو قول أبی جعفر
فی جمیع النسخ والحجریة ، والمناسب : للذین ، فیکون خبراً للمبتدأ : أَجْرٌ
(١) کذا عَظِیمٌ .
(٢) فی "هـ" و"و" : لیخبروهم .
(٣) انظر الأقوال مجتمعةً أو متفرّقةً فی : المغازی للواقدی ١ : ٣٢٧ ،
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
