معناه : أنک قادر على الخیر، وإنّما خص الخیر بالذکر وإن کان
بیده کلّ شیءٍ من خیر أو شرّ ؛ لأن الغرض ترغیب العبد ، وإنما یُرغب فی الخیر دون الشرّ .
وقال الحسن وقتادة : هذه الآیة نزلت جواباً لمّا سأل الله
النبی عل الله أن یجعل لأمته ملک فارس والروم ، فأنزل الله الآیة (١) .
قوله تعالى :
تُولِجُ الَّیْلَ فِی النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِی الَّیْلِ وَتُخْرِجُ الْحَیَّ مِنَ الْمَیِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَیِّتَ مِنَ الْحَیِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَیْرِ حِسَابِ آیة بلا خلاف .
وحفص
قرأ بتشدید الیاء من المیّت نافع وحمزة والکسائی
(٢) ، والباقون بالتخفیف (۳) .
الإیلاج : الإدخال ، یقال : أوْلَجه إیلاجاً ، ووَلَجَ وُلُوجاً، ومنه قوله : (حَتَّى یَلِجَ الْجَمَلُ فِی سَمِّ الْخِیَاطِ ) () والولیجة : بطانة
(١) انظر : تفسیر الهوّاری ١ : ٢٧٦ ، وتفسیر الطبری ٥: ٣٠٣ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ٢ : ٣٣٥٢/٦٢٤ ، وتفسیر الماوردی ١ : ٣٨٤ ، والتهذیب فی التفسیر
١١۳٢
لم یرد فی "ؤ" .
(۳) انظر : السبعة فی القراءات: ٢۰۳ ، والحجّة للقرّاء السبعة ٣: ٢٥ ، وحجّة
القراءات : ١٥٩ ، والکشف عن وجوه القراءات ١: ۳۳۹ .
(٤) سورة الأعراف ٧ : ٤٠ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
