الطمع المذموم ، والغرارة : الوعاء ؛ لأنّها تغرّ بعظمها وخفاء ما فیها، والغَرّ : آثار طیّ الثوب ، اطوه على غَرّه أی : على آثار طیّه ، والغَرْغَرة : التَّغَرْغُر فی الحلق ، والغَرْغَرة : حکایة صوت الراعی ، والغَرّ : زق الطائر فرخه ، غَرّه یَغُرُّه غَرّاً : إذا زقّه ؛ وذلک ؛ لأنه کالغَرْغَرة فی الحلق ، والغُرّة : الجبهة . وأصل الباب : الغُرُور : الإطماع فی غیر مطمع ) .
وقوله : ممَّا کَانُواْ یَفْتَرُونَ ﴾ فالافتراء : الکَذِب ، وفَرَى فلان کَذِباً یَفْرِیْه فِرْیَةً ، والفَرْی : الشقّ ، فَرَیْتُ الأدِیمَ فَرْیاً، وقِرْبَة مَفْرِیّة، أی: مشقوقة ، وقد تَفَرَّى خَرْزُها أی : تشقّق، والفری : الأمر العظیم ؛ لأنه
یَشُقّ على النفس .
وأصل الباب : الفَرْی : الشَّقِّ ، ومنه الافتراء ؛ لأنّه یَشُقّ على
النفس (٢) .
قتادة .
والافتراء الذی غرّهم قیل فیه قولان :
أحدهما : قولهم : (نَحْنُ أَبْنَؤُا اللَّهِ وَأَحِبَّؤُهُ) (۳) فی قول
وقال مجاهد : غرّهم قولهم لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَیَّامًا
(١) انظر : العین ٤ : ٣٤٥ ، وتهذیب اللغة ١٦ : ٦٧ ، والمحکم والمحیط الأعظم ه : ٣٦٠ ، ولسان العرب ٥ : ١١ "غرر"
(٢) انظر : العین :۸ : ٢۸۰ ، وتهذیب اللغة ١٥ : ٢۳۹ ، والمحکم والمحیط ١۰ : ۳۰٥ ، ولسان العرب ١٥ : ١٥١ "فری" .
الأعظم
(۳) سورة المائدة ٥ : ١۸
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
