والثالث : مَنْ فتح الأولى وکسر الثانیة ـ وهو أجودها وعلیه أکثر
القُرّاء (١) - أوقع الشهادة على الأولى واستأنف الثانیة ، فهو أحسن الوجوه وأظهرها
[و] الرابع : مَنْ کسر الأولى فعلى الاعتراض ، ثم فتح الثانیة بإیقاع الشهادة علیها ، وهو المروی عن ابن عبّاس (٢) .
وقیل فی نصب (قَامَا) قولان :
أحدهما : أنه حال من اسم الله على تقدیر : شهد الله قائماً بالقسط .
الثانی : على الحال من هُوَ وتقدیره : لا إله إلا
بالقسط (۳)
قائماً
وقال مجاهد : معنى قَامَا بِالْقِسْطِ ) أی : قائماً بالعدل (٤) ، کما تقول : قائماً بالتدبیر ، أی : یجریه على الاستقامة ، فکذلک یجری التدبیر على الاستقامة والعدل فی جمیع
الأمور.
(١) انظر : معانی القرآن للفرّاء ١ : ٢۰۰ ، وتفسیر الطبری ٥: ٢٧٦ ، القرآن للزجاج ١ : ٣٨٦ . (٢) تجد قوله فی المصادر السابقة .
ومعانی
(۳) انظر القولین مجتمعین أو متفرّقین فی : تفسیر الطبری ٥: ٢٧٨ ، ومعانی القرآن للزجاج ١ : ۳۸۷ ، ومعانی القرآن للأخفش :١ : ١۹۹ ، وإعراب القرآن للنحاس ١ : ٣٦٢ ، ومشکل إعراب القرآن ١ : ۳٥۷/١۳۰ . (٤) رواه عنه : الطبری فی تفسیره ٥ : ٢۸۰ ، وقال به الزجاج فی معانی القرآن ١ : ۳۸۸ ، والماوردی فی تفسیره ١ : ۳۷۹ ولم ینسباه لأحدٍ
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
