والذهب والفضة معروفان ، وتقول : فَضْتُه تَفْضِیْضاً ، وفَضَّ الجَمْعَ یَفُصُّه فَضَّاً : إذا فَرَّقَه ، ومنه قوله : (لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِکَ ﴾ (١) وفَضَضْتُ الخاتم کسرته، ولا یَفْضُض الله فاک ، أی لا یَکْسِره ،
واقْتَضَضْتُ الماءَ : إذا شَرِبته .
وأصل الباب : التفرّق (٢) .
والخیل : الأفراس ، سُمّیت خیلاً لاخْتِیالها فی مشیها ، والاخْتِیال : من التَخَیَّل ؛ لأنّه یتخیّل به صاحبه فی صورة مَنْ هو أعظم منه کبراً ، والخیال کالظل ؛ لأنّه یتخیّل به صورة الشیء ، تقول : خِلْتُ زیداً أخَالُ خَیْلاتاً (۳) : إذا حَسِبْته ؛ لأنه یُتَخیَّل إلى النفس أنه هو، والأخْبَل : الشَّقِرَّاق ، وهو طائر الغالب علیه الخضرة مشرب حمرة ؛ لأنه یُتخیّل مرّةً أخضر ومرّةً أحمر . وأصل الباب : التخیّل : التشبه بالشیء ، ومنه أخَالَ علیه الأمر یُخِیلُ : إذا اشتبه علیه ، فهو مُخِیل (٤) .
وقوله : (الْمُسَوَّمَةِ قیل فی معناه أربعة أقوال :
قال سعید بن جبیر وابن عبّاس والحسن والربیع : هی الراعیة . وقال مجاهد وعکرمة والسُّدِّی : هی الحسنة .
وقال ابن عباس فی روایة وقتادة : هی
المعلمة
(١) سورة آل عمران ۳ : ١٥۹
(٢) انظر : العین ۷: ١۳ ، والمحیط فی اللغة ٧ ٤٣٨، ولسان العرب ٧ : ٢٠٦
"فضض" (۳) فى "ؤ" : خَیْلاً .
أیضاً
وهو صحیح وارد .
(٤) انظر : العین ٤ : ٣٠٦ ، والصحاح ٤ : ١٦٩١ ولسان العرب ١١: ٢٢٦
"خیل" .
وقال ابن زید : هیا
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
