فحاش ؛ لأنّه یعض بالفحش )
والأنامل : أطراف الأصابع فی قول قتادة والربیع (٢)، وأصلها : النمل المعروف ، فهو مشبه به فی الدقة والتصرف بالحرکة ، ومنه : رجل نَمِل ، أی : نمّام ؛ لأنّه ینقل الأحادیث (۳) کنقل النملة فی الخفاء
والکثرة ، وواحد الأنامل : أنْمُلَة .
قال الزجاج : ولم یأتِ على هذا المثال )
(٤) ما یعنی
إلا "أشدّ" فأما الجمع فکثیر، نحو: أفلس وأکْعُب (٦)
وقوله : (قُلْ مُوتُواْ بِغَیْظِکُمْ
(٠) الواحد
معناه : الأمر بالدعاء علیهم وإن کان لفظه لفظ الأمر ، کأنه قال :
قل : أماتکم الله بغیظکم ، وفیه معنى الذمّ لهم ؛ لأنه لا یجوز أن یُدعى علیهم هذا الدعاء إلا وقد استحقوه بقبیح ما أتوه .
قوله تعالى :
إِن تَمْسَسْکُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْکُمْ سَیِّئَةٌ یَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُواْ لَا یَضُرُّکُمْ کَیْدُهُمْ شَیْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا یَعْمَلُونَ
(١) انظر : العین ،١ : ۷٢ ، والمحیط فی اللغة :١ ۷۷ ، ولسان العرب ۷: ١۸۸ "عضض". (٢) رواه عنهما : الطبری فی تفسیره ٥ : ۷٢۰ ، وابن أبی حاتم فی تفسیره ٣ : ٤٠٥٤/٧٤٦ ، وانظر : معانی القرآن للزجاج ١ : ٤٦٤ .
(۳) فی "هـ" و"و " : الأکاذیب
(٤) فی المصدر زیادة : بغیر هاء
(٥) فی المصدر : غیر ، بدل : به . (٦) معانی القرآن ١ : ٤٦٤
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
