وقوله : قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ) أی : ظهر منها ما
یدلّ على البغض
(وَمَا تُخْفِی صُدُورُهُمْ أَکْبَرُ قَدْ بَیَّنَّا لَکُمُ الْآیَتِ) یعنی :
العلامات .
علیکم .
إِن کُنتُمْ تَعْقِلُونَ) یعنی : موضع نفعه لکـم ومبلغ عائدته
وقیل : معناه : إن کنتم تعقلون الفصل بین ما یستحقه الولی
والعدوّ (١) .
قوله تعالى :
هَأَنتُمْ أَوْلَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا یُحِبُّونَکُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْکِتَبِ کُلِهِ وَإِذَا لَقُوکُمْ قَالُواْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُوا عَلَیْکُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَیْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَیْظِکُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِیمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ آیة بلا )
خلاف .
هذا خطاب للمؤمنین ، أعلمهم الله سبحانه أن منافقی أهـل الکتاب لا یحبّونهم، وأنّهم هُم یصحبون هؤلاء المنافقین بالبر والنصیحة کما یفعله المحبّ ، وأنّ المنافقین على ضدّ ذلک ، فأعلمهم الله ما یُسرّ المنافقون فی باطنهم ، وذلک من آیات النبی
(١) ذکره الطبرانی فی تفسیره ٢ : ١١٦
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
