جاز ذلک لما دخل الکلام من معنى "اللام"، وتقدیره : جامع الناس
للجزاء فی یوم لا ریب فیه ، فلمّا حذف لفظ الجزاء دخلت على ما یلیه فأغنت عن "فی" ؛ لأنّ حروف الإضافة متواخیة لما یجمعها من معنى
الإضافة .
وقد کان یجوز فتح "أن" فی قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا یُخْلِفُ الْمِیعَادَ على تقدیر : جامع الناس لیوم لا ریب فیه ؛ لأنّ الله لا یخلف المیعاد ، ولم یُقرأ به .
إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَن تُغْنِى عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَدُهُم مِنَ اللَّهِ شَیْئًا وَأُولَیکَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ کَدَأْبِ ال فِرْعَوْنَ وَالَّذِینَ مِن قَبْلِهِمْ کَذَّبُوا بِنَا یَتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوهِمْ وَالله شَدِیدُ الْعِقَابِ قُل لِلَّذِینَ کَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إلى جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ اللهُ قَدْ کَانَ
لَکُمْ وَایَةٌ فی تَیْنِ الْتَقَافِئَةٌ تُقَتِلُ فِی سَبِیلِ الله وَأُخْرَى کَافِرَةٌ یَرَوْنَهُم مِثْلَیْهِمْ رَأَى الْمَیْنِ وَاللَّهُ یُوتِدُ بِنَصْرِهِ، مَن یَشَاءُ إِنَّ فِی ذَلِکَ لَعِبْرَةً لِأُولِی الأَبصر زینَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِن النِّساءِ والبَنِینَ وَالْقَناطِیرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَیْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْتُ ذَلِکَ مَتَعُ الْحَیَوةِ الدُّنْیَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَتَابِ قُلْ أوتیتکم بخیر من ذَلِکُمْ لِلَّذِینَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّتُ تَجْرِی مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا وَأَزْوَجٌ مُطَهَرَةٌ
وَرِضْوَابٌ مِنَ الله وَاللَّهُ بَصِیرُ بِالْعِبَادِ
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
