الله : رسول الله له الا الله هل لی توبة ؟ فنزلت الآیات إلى قوله : (إِلَّا الَّذِینَ
تَابُوا (١) فرجع فأسلم )
(١) سورة آل عمران ۳ : ۸۹
(٢) انظر : حقائق التأویل للرضی : ١٦١ ، ومجمع البیان ٢ : ٤١٠ .
قُلْ عَامَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَیْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ وَإِسْحَقَ وَیَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِیَ مُوسَى وَعِیسَى وَالنَّبِیُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَینَ أَحَدٍم مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ الله وَمَن یَبْتَغِ غَیْرَ الْإِسْلَام دِینَا فَلَن یُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِی الْآخِرَةِ مِنَ الْخَسِرِینَ ) کَیْفَ یَهْدِى اللَّهُ قَوْمَا کَفَرُوا بَعْدَ إِیمَنِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَ هُمُ الْبَیِّنَاتُ وَاللهُ لا یَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ الله أو لتبکَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَیْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ
وَالْمَلَکَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِینَ اللَّهُ خَلِدِینَ فِیهَا لَا یُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ یُنظَرُونَ اللهُ إِلَّا الَّذِینَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِکَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمُ اللَّهُ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا بَعْدَ إِیمَنِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا کُفَرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَیکَ هُمُ الضَالُونَ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ کُفَّارٌ فَلَن یُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ أفتَدَى بِهِ: أَوَلَیْک لَهُمْ عَذَابٌ أَلِیرُ وَمَا لَهُم مِّن نَّصِیرِینَ )
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
