أَشْرَکْتَ لَیَحْبَطَنَّ عَمَلُکَ ) (١) .
وعَیْن .
وفی معنى من قولان :
أحدهما : أنّها للتبیین لـ (ما) کقولک : ما عندک مِنْ وَرق
الثانی : أن تکون زائدة، وتقدیره : الذی أتیتکم کتاب وحکمة ،
فیکون فی موضع خبر ما .
وأنکر هذا القول أکثر النحویین ؛ لأنّ "من" لا تزاد إلا فی غیر
الواجب من نحو النفی والاستفهام والجزاء (٢) .
والأوّل أصح ؛ لأنّه لا یجوز أن یحکم بزیادة حرفٍ أو لفظ مع
إمکان حمله على فائدة .
لتأتینه .
واللام فی قوله : لما لام الابتداء .
واللام فی قوله: ﴿لَتُؤْمِنُنَّ لام القسم ، کما تقول : لعبد الله والله
وقال قوم: اللام الأولى خلف من القسم یجاب بجوابه ، نحو: "لمن قدم ما أحسن" و"لمن أتاک لأتیته (۳)" وأنکر هذا القائل أن تکون الثانیة تأکیداً للأولى ؛ لوقوع "ما" و"لا" فی جوابها کما تقع فی جواب
(١) سورة الزمر ٣٩: ٦٥
(٢) انظر: تفسیر الطبری ٥: ٥٣٦ ، وإعراب القرآن للنحاس ١ : ۳۹١ :
والتهذیب فی التفسیر ٢ : ١٢٢۷ .
(۳) فی "هـ" : لاتینه .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
