أحدها : قال الحسن ومجاهد : اعترض بقوله : (قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ وتقدیره : ولا تُؤمنوا إلّا لِمَن تبع دینکم ولا تؤمنوا أن یؤتى أحد مثل ما أوتیتم ولا تؤمنوا أن یحاجوکم به عند ربکم ؛ لأنه لا حجة
وقال أبو علی الفارسی : وتقدیره : ولا تصدقوا بأن یؤتى أحد
مثل ما أوتیتم إلا لمن تبع دینکم ) الثانی : قال السُّدِّی وابن جریج : هو على الاتصال بالهدى دون
الاعتراض . والمعنى : قل : إن الهدى هدى الله أن لا یؤتى ما أوتیتم أیها المسلمون ، کقوله : یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمْ أَن تَضِلُّوا (۳) وأن لا یحاجوکم عند ربّکم ؛ لأنه لا حجة لهم (٤)
الثالث : قال الکسائی والفرّاء : أَوْ یُحَاجُوکُمْ) به عِندَ رَبِّکُمْ ) بمعنى : حتّى یحاجوکم به عند ربّکم على التبعید ، کما یقال : لا تلتقی معه أو تقوم الساعة (٥) .
التفسیر ٢ : ١٢۰۷ ، وذکر الطبری فی تفسیره ٥: ٥٠٠ القول الثانی ، وذکر الهواری فی تفسیره ١ : ٢۹٢ القول الأول بلا نسبة للحسن .
(١) انظر : تفسیر الطبری ٥ : ٥۰١ ، وتفسیر القرطبی ٥ : ١٧٠ ، ومعانی القرآن للأخفش ١ : ٢۰۷
(٢) الحجة للقرّاء السبعة ٣ : ٥٢ .
(۳) سورة النساء ٤ : ١٧٦
(٤) انظر : تفسیر الطبری ٥٠٢:٥ و ٥٠٤ ، والماوردی فی تفسیره ١ : ٤٠٢ .
(٥) معانی القرآن للفرّاء ١ : ٢٢۳ ، تفسیر الماوردی ١: ٤٠٢ رواه عنهما
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
