نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَکُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَکُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَکُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْکَذِبِینَ ( آیة بلا خلاف . ) ٦١ الهاء فی قوله : فیه یحتمل أن تکون عائدة إلى أحد أمرین : أحدهما : إلى عیسى فی قوله : إن مثل عیسى عِنْدَ الله
فی قول قتادة.
الثانی
: أن تکون عائدة على الْحَقُّ) فی قوله : (الْحَقُّ مِن
والذین دعاهم النبی الله الله إلى المباهلة نصارى نجران، ولما
نزلت الآیة أخذ النبی علیا الله بید على وفاطمة والحسن والحسین الا
ثم دعا النصارى إلى المباهلة ، فأحْجَموا عنها ، وأقروا بالذلة والجزیة .
ویقال : إن بعضهم قال لبعض: إن باهلتموه اضطرم الوادی ناراً
علیکم ولم یبقَ نصرانی ولا نصرانیة إلى یوم القیامة (٢). وروی : أن النبی الله لا قال لأصحابه مثل ذلک (٣) .
(١) تجد القولین فی : تفسیر الطبری ٥ : ٤٦٥ ، والهدایة إلى بلوغ النهایة ٢ : وتفسیر الماوردی ١ : ۳۹۸ ، والتفسیر البسیط ٥: ٣١٩ ، والتهذیب
١۰۳۷
فی التفسیر ٢ : ١١۸۹ .
(٢) انظر حدیث المباهلة فی التفاسیر الآتیة وغیرها : تفسیر القمی ١: ١٠٤ ،
وتفسیر العیاشی ١ : ٥٤/٣١٠ ، و : ٥۸/۳١٢ ، وتفسیر الطبری ٥: ٤٦٩ ٤٧٠ ، ومعانی القرآن للزجاج ١ : ٤٢٣ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ٢ : ٣٦١٦/٦٦٧ - ٣٦١٩ ، وأحکام القرآن للجصاص ٢ : ١٤ ، وتفسیر الثعلبی ٨: ۳۸۸ والهدایة إلى بلوغ النهایة ٢ : ١٠٣٦ وتفسیر الماوردی ١ : ۳۹۸ ، وأسباب النزول للواحدی : ٢٢۷ (۳) رواه الإربلی فی کشف الغمّة ٢ : ٥۰ ، والزجاج فی معانی القرآن ١: ٤٢٣ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
